نحن نعلم: حب وطننا

تعرف الوطنية بأنها الانخراط والتماهي مع مفهوم الوطن. وهي مفهوم يعود لحب هذا الوطن والانتماء للمكان الأصلي الذي يأتي منه الأفراد. يرتبط الإنسان عاطفياً بموطنه، ويتضمن هذا الارتباط شعور الدفاع الدائم عنه، ومقدار الوطنية يتحدد بمدى قوة تلك المشاعر الإنسانية لدى الأشخاص.
عندما يدرك الشخص الوطني أن وطنه يعاني من هجوم معين أو اعتداء معين من قبل طرف ثالث، قد تتشكل الوطنية ضمن أطر أيديولوجية أو سياسية ليست أساسية في جوهر مفهوم الوطنية. تاريخياً كانت الحروب نقاط حاسمة في مراحل تطور مفهوم الوطنية، عندما ربطت الوطنية بعنصر التماسك والوحدة ضد ما يشكل خطراً على الوطن.
نظراً للمرحلة العمرية المبكرة التي نتعامل معها هنا، يفضل أن تركز النشاطات على ربط الطفل بمحيطه الاجتماعي والطبيعي لتطوير مشاعر مختلفة لديه، ومن بين تلك المشاعر المهمة حب الوطن. وسيسمح لنا محتوى النشاطات بأن نشكل مشاعر الأطفال بالحب اتجاه مدرستهم وبلدهم ورموزهم وأبطالهم. على الطفل أن يعرف أن الدفاع عن الوطن هو أمر مهم جداً في ظل وجد أي اعتداء، وذلك ليتم تعزيز مشاعره بالانتماء لوطنه والمساهمة في تطوير التربية على الوطنية لديه.
بالنسبة للأطفال إن استيعاب المفهوم الأساسي للوطنية هو أمر ليس بالسهل، ولكن يمكن لهم أن يدركوا بعض الجوانب التي يتم لاحقاً توضيح علاقتها بمضامين الوطنية من خلال نشاطات تركز على هذا المفهوم ضمنياً. وبهذه الطريقة يمكن أن يتعلم الأطفال احترام وحب وطنهم في مراحل مبكرة من أعمارهم.        

النشاط رقم 1

"مدينتي"

  

ملخص النشاط
سيقوم الأطفال بزيارة جزء من المدينة. إذا لم تكن الزيارة ممكنة فيمكن الاستعاضة عنها بعرض صور وأفلام أو زيارة افتراضية.
في الجزء الأول من النشاط سيعد المربي الأطفال للزيارة، ومن ثم سيقومون بها معاً. سيزور الأطفال أجزاء من المدينة ويشاهدون حدائقها ومبانيها ومواقعها التاريخية، وتماثيلها وما إلى ذلك.  وبعد ذلك، سيتحاور المربي مع الأطفال عن ما شاهدوه، وسيرسمون ويصنعون المجسمات التي تمثل ما شاهدوه من المدينة حتى يتم عرض أعمالهم في معرض يزوره الأهالي والأطفال.  
الأهداف

  • تعزيز شعور الأطفال بالفخر بمدينتهم التي يعيشون فيها وبأماكنها الجميلة.

الإجراءات

  • المشي
  • الملاحظة والمشاهدة
  • الأفعال الحركية
  • المعرض.

الموارد المادية
كاميرا أو مسجل فيديو أو قرص CD عليه صور للمدينة، مكعبات بناء، ألوان خشبية، ألوان مائية، أوراق للرسم، معجون (ملتينة)، أوراق كرتون ملونة.
تطور النشاط
الجزء الأول
سيبدأ المربي بأن يطب من الأطفال أن يذكروا اسم المدينة التي يعيشون فيها، ويخبرهم بمدن أخرى ويدعوهم لتذكر أسماء مدن أخرى يعرفونها.
"الآن سأطلب منكم أن تمشوا معي في أرجاء المدينة، فمن الضروري أن تشاهدوا الحدائق والنصب التذكارية والمباني والمنازل والأحياء حتى تعطوا تعليقاتكم وترسموا وتشكلوا مجسمات لما ترونه. وكذلك يمكن لمن يرغب منكم بأخذ صور للأماكن أن يفعل ذلك، حتى نستخدم هذه الصور في المعرض إلى جانب مجسماتنا ورسوماتنا".
الجزء الثاني
يقوم الأطفال بالرحلة الميدانية لأرجاء المدينة، ومن المهم أن يوجه المربي انتباههم للأماكن المهمة مثل النصب التذكارية والأحياء والحدائق والمتاحف وما إلى ذلك.
الجزء الثالث
سيعرض المربي صوراً للأماكن التي تمت زيارتها وسيطلب من الأطفال أن يعبروا عن أفكارهم لما رأوه وشاهدوه في الأماكن المعروضة في الصور. وإذا لما تكن هذه الصور محفزة بما يكفي، يمكن للمربي أن يطرح بعض الأسئلة مثل: ماذا رأيتم هناك؟ ما هو أكثر شيء أعجبكم هناك؟ ما أهمية هذا المكان؟ وغيرها من الأسئلة التي تحفز الأطفال على التحدث.
وسيتم فتح هذا الحوار عن كل الأماكن التي تمت زيارتها.
يقوم المربي بتلخيص النشاط مخبراً الأطفال بأن هذه الأماكن الجميلة تنتمي لمدينتهم التي يجب أن يحبوها ويعتنوا بها ويدافعوا عنها إذا رأوا أحداً ما يحاول تخريبها. ومن الممكن أن يقول المربي:
"هذه المدينة والمدن الأخرى الجميلة والكبيرة هي مدن وطننا".
"بالطبع هذه البلد كبيرة وجميلة وهي وطننا والمكان الذي ننتمي إليه وولدنا فيه، ولذلك علينا أن نحبها وندافع عنها كما ندافع عن مدينتنا".
عندما يريد المربي أن يتحدث عن الدولة خلال تطور النشاط يمكنه أن يستخدم مصطلح "الوطن" دون أن يطلب من الأطفال أن يكرروه أو يتبنوه.
الجزء الرابع
سيدعو المربي الأطفال لأن يرسموا ويبنوا مجسمات من المكعبات بناءً على الأماكن التي زاروها أو أي مكان آخر في المدينة يعرفونه.
إذا احتاج بعض الأطفال للمساعدة، يمكن للمربي أن يذكرهم بما رأوه في الزيارة وأشكال المباني وألوانها وما إلى ذلك (يصف لهم الأماكن).
كما سيعطي المربي اقتراحات لرسومات أو مجسمات الأطفال إن احتاجوا لذلك.
الجزء الخامس
سيقوم الأطفال والمربي معاً بتصميم معرض الصور والمجسمات والرسومات، كما سيدعو الأطفال أهاليهم والمربيين الآخرين في المدرسة للتجول في معرضهم، وستوجه لهم دعوات لهذا الغرض. 


التقييم المعياري

السلوك المُلاحظ

نعم

لا

ملاحظات

طوروا معرفتهم عن المدينة التي يعيشون بها.

 

 

 

أظهروا مشاعر الفخر اتجاه مدينتهم.

 

 

 

أظهروا اهتماماً بصنع أعمال فنية عن المدينة.

 

 

 

تحدثوا عن خبراتهم وتجاربهم خلال الزيارة التي قاموا بها في المدينة.

 

 

 


 


النشاط رقم 2: "بلدي"
ملخص النشاط
سيتم عرض شرائح صور ومقاطع فيديو ليقدر الأطفال المناظر الخلابة لبلدهم وريفها ومدنها. كما سيتم عرض خارطة البلد. وسيقوم المربي بالتحدث مع الأطفال عن أهمية حب بلدهم وأخيراً سيلعبون لعبة باستخدام الصور التي ستعرض.
الأهداف

  • تعزيز شعور الأطفال بالفخر ببلدهم التي تذخر بالأماكن الجميلة.

الإجراءات

  • الحوار
  • الملاحظة
  • اللعبة

الموارد المادية
شرائح صور ومقاطع فيديو عن بعض مناطق البلد وخريطة البلد.
تطور النشاط
الجزء الأول
سيري المربي الأطفال خارطة البلد ويحدد عليها المحافظة والمدينة التي يعيشون بها، وسيتحدث معهم عن الصور التي سيعرضها لمناطق ريفية ومدنية جميلة من البلد.
كما سيتحدث مع الأطفال عن البلد وبراريها وغاباتها وأنهارها وجبالها وسواحلها وخصائصها. سيشرح لهم عن الأماكن الجميلة مثل متحف برادو ودير الإسكوريال ومتنزه غويل والحمرا ومركز الملكة صوفيا للفنون وغير ذلك.
سيقول المربي لهم: "إن كل هذه الأماكن الجميلة التي وصفتها لكم وأريتكم إياها هي من بلدنا العظيمة وطننا". ويجب أن يجذب انتباه الأطفال لجمال هذه الأماكن وأن يسألهم إن كانوا قد زاروها من قبل.
سيدع المربي الأطفال يعبرون عن أنفسهم بحرية ومن ثم يسألهم:
هل تعرفون اسم البلد التي نعيش بها؟
وبعد ذلك يخبرهم بأن المدن والريف والمناطق المفتوحة والأنهار والأماكن الجميلة التي رأوها هي من بلدنا.
"إن بلدنا جميلة جداً أليس كذلك؟ لماذا نقول أن بلدنا جميلة جداً؟"
وسيسمح للأطفال بأن يعبروا عن أنفسهم ومن ثم يلخص بقوله أن البلد جميلة جداً لأن فيها أماكن جميلة في الريف والمدن وهي تلك التي أراها إياهم. بالإضافة إلى ذلك علينا أن نحب وطننا لأنه المكان الذي نعيش فيه وقد عاش فيه آبائنا وأخوتنا وأصدقائنا وتوجد به مدرستنا وبيتنا.
الجزء الثاني
لإنهاء النشاط سيقوم الاطفال بلعبة من خلال الصور التي تم عرضها. ستوضع الصور ووجهها مقلوب للأسفل على الطاولة، وسيختار الأطفال الصور بناءً على تعليمات المربي وبعد ذلك سيقولون هل هذا النظر من الريف أم من المدينة ولماذا يجدونه جميلاً.           


التقييم المعياري

السلوك المُلاحظ

نعم

لا

ملاحظات

عبروا عن مشاعر الفخر عند حديثهم عن جمال الأماكن التي رأوها

 

 

 

تعرفوا على الأماكن المعروضة وأنها تنتمي لبلدهم

 

 

 

عرفوا كيف يميزون بين المناظر من الريف ومن المدينة

 

 

 

 


النشاط رقم 3

"الرموز"
ورقة تحتوي على عدد من الأعلام لدول متنوعة
ملخص النشاط
سيتم عرض الرموز الأصيلة للبلد على الأطفال، وسيتحدثون عنها ويستمعون للنشيد الوطني ويتعلمون أن يغنوه.
الأهداف

  • تعريف الأطفال على رموز وطنهم مثل العلم والنشيد الوطني.
  • تعريف الأطفال بخصائص هذه الرموز وبعض الأماكن التي نراها أو نسمعها فيها.
  • تعزيز احترام هذه الرموز في نفوس الأطفال.

الإجراءات

  • الحوار والمحادثة.
  • الملاحظة والمشاهدة.
  • الاستماع.

الموارد المادية
العلم الوطني (أو صورة عنه) وأبيات النشيد الوطني ولحنه.
تطور النشاط
الجزء الأول
سيقول المربي للأطفال:
"لكل دولة علم، وعلم دولتنا جميل جداً". (سيريه للأطفال ويطلب منهم أن يصفوه).
"يجب أن يكون العلم مرفوعاً في كل مدرسة وعندما يكون هناك أية مناسبات أ, أحداث وطنية".
هل تعرفون كيف ترفعون العلم وكيف تحييونه؟
سيعلم المربي الأطفال طريقة أداء تحية العلم ورفعه.
الجزء الثاني
سيبدأ هذا الجزء من النشاط بحوار بين المربي والأطفال. سيشرح لهم أن لكل دولة علم ونشيد وطني أيضاً. ويجب أن يتم أداء النشيد الوطني دائماً عندما تكون هناك مناسبات أو أحداث وطنية. على سبيل المثال، عندما نحتفل بذكرى سنوية هامة (على المربي أن يعطي أمثلة). في المدرسة يجب أن يتعلم الأطفال النشيد الوطني وكيف يتم غنائه ومتى يكون ذلك واجباً.
سيدعو المربي الأطفال لأن يستمعوا للنشيد الوطني (إما أن يستمعوا لتسجيل له أو يغنوه)، وسيقف الأطفال ويستمعون بهدوء واحترام.
سيري المربي للأطفال الوقفة الصحيحة عند الاستماع للنشيد الوطني.
الجزء الثالث
سيعلم المربي الأطفال كيف يغنون النشيد الوطني. من المهم التذكر أن الأطفال لن يستطيعوا في هذا العمر أن يعيدوا إنتاج النشيد بالطريقة الصحيحة بشكل كامل، يكفي أن يقوموا بأداء بعض الأبيات منه حتى وإن لم تكن مكتملة.
الأهم هو أن يتعرفوا على هذه الرموز.


التقييم المعياري

السلوك المُلاحظ

نعم

لا

ملاحظات

تعلموا كيف يحيون العلم ويظهرون الاحترام والتقدير له.

 

 

 

استمعوا للنشيد الوطني باحترام.

 

 

 

أظهروا مشاعر إيجابية اتجاه رموز الدولة.

 

 

 

تعلموا بعض أبيات النشيد الوطني ولحنه.

 

 

 

    


النشاط رقم 4

"زاوية موطني"

  


ملخص النشاط
تصميم مساحة في الصف تحت عنوان "زاوية موطني". في هذه الزاوية سيضع الأطفال صور الأبطال ومزهرية ورد سيتم تغيير الورود فيها بشكل يومي، وألبوم صور لرموز الدولة وصور لأبطالها مرتبين وفقاً لتاريخ ذكراهم السنوية.
الأهداف

  • أن يكرم الأطفال الأبطال الوطنيين.
  • أن يشعر الأطفال بالتقدير والإعجاب بهؤلاء الأبطال وأن يظهروا لهم الاحترام.

الإجراءات

  • الأفعال الحركية.
  • الحوار والمحادثة.
  • الشرح.

الموارد المادية
طاولة صغيرة، غطاء للطاولة، مزهرية، ورود، ألبوم صور، (لا يجب أن تكون المزهرية مصنوعة من الزجاج لأن هذا سيشكل خطر محتمل على سلامة الأطفال).
تطور النشاط
الجزء الأول
سيذكر المربي الأطفال بما قيل سابقاً عن الأبطال الوطنيين:
"من كل ما تعلمناه سابقاً عن الأبطال الوطنيين ندرك أن علينا أن نحترمهم ونحبهم ونتذكرهم بتقدير وإعجاب واحترام. ولذلك، سنقوم بتصميم زاوية في الصف وتخصيصها لهم ونسميها "زاوية موطني" والتي سيتم تكريم الأبطال العظماء فيها".
من الضروري أن نجمع بعض الصور للأبطال الوطنيين والذكرى السنوية الخاصة بهم لنضعها في الألبوم الذي سنصنعه.
الجزء الثاني
سيرتب المربي والأطفال زاوية موطني. وسيشرح المربي لهم أننا سنجلب الزهور للأبطال ونضعها في تلك المزهرية الجميلة كل يوم.
بالإضافة إلى ذلك، سنضع في الزاوية العلم الوطني (أو صورة عنه) وألبوم صور للأبطال الوطنيين.
كلما كان هناك مناسبة احتفالية وطنية سنضع صورة البطل أو البطلة وسنضع لهم الزهور كذلك في ذكرى أعياد ميلادهم وذكرى وفاتهم.
هذه إحدى طرق إظهار الاحترام والتقدير والتكريم لهؤلاء الأبطال لمكافئتهم على إخلاصهم للوطن الذي ننتمي له نحن كذلك.   


التقييم المعياري

السلوك المُلاحظ

نعم

لا

ملاحظات

أظهروا مشاعر احترام للأبطال الوطنيين.

 

 

 

تعاونوا في تصميم وترتيب الزاوية.

 

 

 

أحضروا الزهور والصور للأبطال ليضعوها في الزاوية.

 

 

 

أظهروا مشاعر صادقة من الحب لوطنهم.

 

 

 


 

 

 

 

النشاط رقم 5
"عمل لمناسبة وطنية"

طفلان أحدهما ينشد والآخر يروي قصة
وفي الخلفية نرى "زاوية موطني" من النشاط السابق
ملخص النشاط
يتكون هذا النشاط من الإعداد لورشة للقصص والشعر تحت عنوان: "الوطن". سيتم اختيار بعض القصص والقصائد ليتم إلقائها من قبل الأطفال في المناسبة الوطنية القادمة.
في الجزء الأول سيعمل الأطفال مع المربي لإعداد الورشة وسيبحثون في المنزل بمساعدة أهاليهم كما سيؤلفون قصائد وقصص ليتم إلقائها وروايتها. أما الجزء الثاني من النشاط فسيكون عبارة عن معرض للأعمال، وفي النهاية سيشارك الأطفال في مناسبة وطنية.
الأهداف

  • تشجيع الأطفال على الأعمال الأدبية والفنية.
  • تعزيز المشاعر الوطنية لدى الأطفال من خلال الأعمال الأدبية والفنية.

الإجراءات

  • الإلقاء.
  • الملاحظة والمشاهدة.
  • القصص.
  • التأليف.

الموارد المادية
قصص وقصائد والعلم الوطني والنشيد الوطني والزينة للصف.
تطور النشاط
الجزء الأول
يشرح المربي للأطفال النشاط لأنه واجب بيتي وعليهم أن يطلبوا من أهاليهم المساعدة فيه.
سيتم تشكيل مجموعة للبحث عن القصائد أو تأليفها، ومجموعة أخرى للقصص التي يمكن أن يتم نسخها أو تأليفها كذلك. ستكون هذه القصص والقصائد قصيرة وبسيطة ويجب أن تتحدث عن الوطن أو البطولة الوطنية والأبطال الوطنيين.
لاحقاً في الصف، سيلقي كل طفل القصيدة أ, القصة التي أعدها. إذا كان ذلك لازماً، يمكن أن يتم تخصيص عدد من الحصص ليحظى كل الأطفال بفرصة المشاركة. إذا لم يرغب أحد الأطفال بالمشاركة سيتم تشجيعه ليقوم بذلك، ولكن إن كان لا يزال غير راغب بالمشاركة رغم التشجيع سيقوم المربي بقراءة أو إلقاء ما أعده الطفل بالنيابة عنه.
إذا لم يستطع الطفل الحصول على قصيدة أو قصة، ستتم مساعدته في الصف ليبحث عن مشاركة جيدة.
الجزء الثاني
بعد إلقاء الأعمال سيتم اختيار بعض القصائد والقصص لتروى وتلقى في مناسبة وطنية. سيتم تزيين الصف بمساعدة الأطفال والأهالي الذين يرغبون بالمشاركة.
الجزء الثالث
سيتم ترتيب نشاط احتفالي صغير لافتتاح زاوية موطني وسيشارك الأطفال بغناء النشيد الوطني ويروون القصص ويلقون القصائد المهداة للوطن وأبطاله الرجال والنساء الشجعان الذين أحبوه ودافعوا عنه.      


التقييم المعياري

السلوك المُلاحظ

نعم

لا

ملاحظات

فهموا المهمة المعطاة لهم.

 

 

 

ألفوا قصص وقصائد جيدة.

 

 

 

احتاجوا للمساعدة في إلقاء أو تقديم قصصهم وقصائدهم.

 

 

 

أظهروا الإجلال المطلوب خلال حفل الافتتاح.

 

 

 

احتاجوا للمساعدة في التصرف بشكل لائق عند افتتاح الزاوية.

 

 

 

 


 

 


نشاط رقم 6

"الأبطال الوطنيون"
صورة أحد الأبطال الوطنيين
ملخص النشاط
أولاً سيتحدث الأطفال عن الأبطال ومشاعرهم وسلوكياتهم والحقائق التي جعلتهم يستحقون الاعتراف والتقدير والاحترام، ومن ثم سيقومون بزيارة لنصب تذكاري لأحد الأبطال الوطنيين.
الأهداف

  • تعزيز مشاعر الاحترام والتقدير للأبطال لدى الأطفال.

الإجراءات

  • الملاحظة والمشاهدة.
  • الحوار والمحادثة.
  • الزيارة.
  • القصص.

الموارد المادية
صور للأبطال وزهور.
تطور النشاط
الجزء الأول
سيتحدث المربي للأطفال عن أبطال الوطن. وسيشرح لهم أن هؤلاء الأشخاص يعتبرون أبطالاً وطنيين لأنهم يحبون وطنهم وبعضهم قد مات وهو يدافع عن الوطن، وهم يعتبرون شهداء، وأن بعضهم أبطال حقيقيون لأنهم قاموا بأفعال بطولية بدافع حبهم للوطن (وسيري المربي الصورة للأطفال).
من الضروري أن يركز المربي انتباه الأطفال على 3 أسئلة:
من هو هذا البطل/ البطلة؟
ما هو العمل البطولي الذي قام به؟
عن ماذا كان يدافع ولأجل ماذا كان يقاتل؟
الجزء الثاني
سيزور الأطفال النصب التذكاري الخاص بهذا البطل.
أولاً سيتحدثون عن المكان الذي ستتم زيارته والهدف من هذه الزيارة:

  • التعرف على النصب التذكاري الخاص بالبطل.
  • التحدث عن حياته ووضع الزهور على نصبه التذكاري.
  • رواية قصة عن حياة هذا البطل.

الجزء الثالث
سيزور الأطفال النصب التذكاري أو التمثال.
سيشرح المربي للأطفال من هو ولماذا يعتبر بطلاً وماذا فعل من أجل وطنه، وكيف عاش، وكيف مات، وكيف كان عندما كان طفلاً.
وسيروي لهم بشكل مبسط قصة حياته. كما سيسمح للأطفال بأن يسألوا أية أسئلة لديهم عنه. وأخيراً سيضع الأطفال الزهور على النصب التذكاري بكل احترام وإجلال.
الجزء الرابع
سيقوم الأطفال بكتابة تقرير عن حياة البطل الذي زاروا نصبه التذكاري. وسيساعد المربي الأطفال إن كان هناك حاجة لذلك.   

التقييم المعياري

السلوك المُلاحظ

نعم

لا

ملاحظات

اكتسبوا معلومات جديدة عن حياة البطل.

 

 

 

اكتسبوا مفهوم الوطنية والبطولة.

 

 

 

أظهروا مشاعر الاحترام والتقدير للأبطال الوطنيين.

 

 

 

تأثروا عاطفياً عندما وضعوا الزهور على النصب التذكاري وقاموا بذلك باحترام وإجلال.

 

 

 


 

 

 

النشاط رقم 7

دراسة مواقف حرجة لتقييم الوحدة
"أبطال تشابولتيبيك الصغار"


ورقة أو صورة أو رسمة لمعركة تشابولتيبيك ويظهر فيها الأبطال الصغار
ملخص النشاط
سيخبر المربي الأطفال عن أن الدول الأخرى فيها أيضاً أبطال، وسيشير إلى المكسيك ويشرح بعض خصائص هذه الدولة: جغرافيتها ولغتها وعلمها (أو صورة عنه) والتفاصيل الأخرى عنها. وسيشرح تاريخ "أبطال تشابولتيبيك الصغار" وسيعلق على القصة. في الختام سيدعو الأطفال ليضعوا الزهور في زاوية "موطني".
الأهداف

  • أن يعرف الأطفال تاريخ الأبطال الصغار لتشابولتيبيك.
  • أن يفهم الأطفال أن الوطنية هي شيء واجب في كل دولة.

الإجراءات

  • الحوار والمحادثة.
  • القصة.

الموارد المادية
زهور طبيعية أو بلاستيكية وصور للأبطال الصغار لمعركة تشابولتيبيك.  
تطور النشاط
الجزء الأول
يمكن للمربي أن يخبر الأطفال عن تاريخ أبطال تشابولتيبيك (إذا كان ممكناً سيريهم صورة الأطفال في معركة تشابولتيبيك أو صور أو رسومات للمكان).
"في يوم من الأيام قبل سنين طويلة في 13 أيلول 1847 في المكسيك وهي دولة في القارة الأمريكية، كان هناك فعل بطولي جداً. كانت قلعة تشابولتيبيك تقع على تلة مرتفعة وقد دافع عنها الجنود الذين كانوا أطفالاً في المدرسة الأخوية".
"لم يريدوا أن يستولي الأمريكيون على وطنهم المكسيك ولذلك دافع هؤلاء الأطفال ببسالة عن وطنهم".
"كانت معركة شديدة عرفت بمعركة تشابولتيبيك وهي إحدى أشهر معارك الحرب الأمريكية المكسيكية".
"تم في النهاية الاستيلاء على التلة من قبل المهاجمين، ولكن فقط بعد معركة صعبة لأن الأطفال قاتلوا بشجاعة ووطنية".
"ولأجل المقاومة والشجاعة الكبيرة التي أظهروها يتذكرهم التاريخ المكسيكي. يتذكرهم الجميع كأبطال صغار في تشابولتيبيك. وتخليداً لذكراهم هناك نصب تذكاري في ميدان غابة تشابولتيبيك الجميلة حيث ترقد جثامينهم".
"ورغم أن السنين مرت ومرت إلا أن أطفال مدارس المكسيك والشعب المكسيكي يكرمون في كل عام في تاريخ 13 أيلول هؤلاء الأبطال الوطنيين الذين لن تموت ذكراهم أبداً، وستذكرهم الناس دائماً".
الجزء الثاني
يبدأ المربي الحوار: "كم كانوا شجعان أطفال تشابولتيبيك! سيتذكرهم الشعب المكسيكي دائماً باحترام وتقدير ولذلك تروى قصصهم في كل مدرسة مكسيكية وفي الدول الأخرى كذلك. ولأجل هذا السبب سنقوم نحن أيضاً بتكريم هؤلاء الأطفال الشجعان".
سيطرح المربي الأسئلة التالية على الأطفال:
لماذا نقول عنهم أبطالاً؟
ما الذي فعلوه؟
لماذا حاربوا وقاتلوا؟
ثم سيقترح عليهم أن يضعوا الورود في زاوية "موطني" لتكريم هؤلاء الأبطال (وإن كان ممكناً وضع بعض الصور كذلك). 


التقييم المعياري

السلوك المُلاحظ

نعم

لا

ملاحظات

اكتسبوا معرفة جديدة عن حياة الأبطال الوطنيين.

 

 

 

أظهروا مشاعر الاحترام والتقدير لأبطال تشابولتيبيك الصغار.

 

 

 

تأثروا عندما وضعوا الأزهار في الزاوية، وقاموا بذلك باحترام وإجلال.

 

 

 

فهموا بشكل أساسي أن الوطنية هي أمر يوجد في كل الدول.

 

 

 

أظهروا نوايا احترام وطنهم وأبطاله.