نحن نعلّم: الحساسية


يمكن أن تُفهم الحساسية على أنها القدرة لتجربة الانطباعات الجسدية، وهذه وظيفة تتوافق مع الأعصاب؛ فهي ترتبط بشكل مباشر بعملية نفسية من التصور، ولكنها أيضاً مرتبطة بالقدرة على الشعور بقوة، وفي هذه الحالة فهي متصلة مع العواطف، والمشاعر الإنسانية، والرحمة، وبشكل مباشر مع كل مظاهر الفن. من هنا، فالحساسية مرتبطة إلى حد كبير بالعمليات الوجدانية.

يجب أن تكون لدى الطفل مشاعر عن الأشياء من حوله، لأن هذه هي الخطوة الأولى ليكون قادراً على الشعور أكثر بالجوانب المعقدة من النشاط البشري. إذا تعلم الطفل منذ صغره أن يكون مولعاً بحيوان أليف، ككلب أو هرة صغيرة، سنغرس فيه أسس تنمية انطباعه حول رعاية وحماية الحيوانات. إذا تعلم أن يزرع وردة، سنغرس فيه حب الطبيعة. إذا قمنا بتوجيهه ليساعد شخصاً ذا إعاقة، سنغرس فيه أسس التعاطف الإنساني والتعاون.

كما أن حب الموسيقى، والأعمال الفنية، والقصص الأدبية، فضلاً عن العديد من مظاهر السلوك البشري، يكمن فيها أساس الشعور؛ أن تشعر وتلمس ما ترى. كل هذه الأشياء يمكن أن تزيد حساسية الطفل تجاه الأشياء الموجودة في العالم الذي يحيط به.

الحساسية، كقيمة للإنسان، لا يمكن العمل عليها مباشرة بطريقة تربوية، ولكن من خلال الأنشطة التي في جوهرها تعزز إظهار المشاعر وليس فقط المعرفة، فهي أنشطة متنوعة جداً، ولكن المودة هي الأولوية دائماً فيها.

يجب على الطفل أن يتعلم كيف يتأثر بالأشياء الجميلة منذ نعومة أظفاره، وهذا يشكل الأساس الذي يبنى عليه مفهوم الحساسية بالمعنى الأعم. وإضافة إلى ذلك، ما يميز النشاط التربوي الذي يركز على تشكيل الحساسية عند الأطفال عن أي نشاط معرفي آخر، هي التجارب الإيجابية التي يتم تطويرها، وبالتالي يتأثر الطفل بما يتعلمه بفعالية أكثر.


النشاط الأول
"كيف أنا؟"

ملخص النشاط:
يتكون النشاط من الرواية الأولية للقصة التي يرويها سليمان- الدمية، لإثارة الحساسية لدى الأطفال، وفي الجزء الثاني سيكون هناك وصف للقصة، وفيما بعد، سيرسم الأطفال بناء على ما تم وصفه، وفي النهاية سيكون هناك تقييم للمجموعة.

الأهداف:
• تعليم الأولاد والبنات تقييم أنفسهم مقارنة مع الشخصيات أو الحيوانات الصغيرة في القصص، والقصائد... الخ.
• استكشاف حساسية الأطفال تجاه بعض المواقف المؤثرة.

الإجراءات:
• سرد.
• وصف.
• أسئلة وأجوبة

مصادر مادية:
صور متسلسلة مع تطور القصة، وأصباغ وفرش وغيرها من المواد التشكيلية، وسليمان- الدمية.

تطوير النشاط:
الجزء الأول:
سيجمع المربي الأطفال، ويخبرهم أن سليمان- الدمية، سيزورهم لأنه مهتم في معرفة كيف هم. فيحمل المعلم الدمية بالطريقة التي يشاؤها: في الجزء العلوي من الطاولة، يميل بجسده خلف القماش في يده. فيخاطب سليمانُ- الدميةُ الطلابَ قائلاً:
"مرحباً أيها الأصدقاء الصغار. سأحكي لكم قصة لأعرف كيف ستشعرون عند سماعها. إنها قصة جميلة جداً، وعليكم التركيز فيها حتى تفهمونها. اسمها "الطائر الأزرق".

الطائر الأزرق
في قرية نائية في الغابة، عاش زوجان شابّان في مقصورة قديمة لأحد الأجداد القرويين. على الرغم من أن الرجل كان يملك كل ما يحتاجه، لكنه لم يكن يشعر بالسعادة؛ كان يعتقد بأنه ليس سعيداً على الرغم من حب زوجته له. استيقظ في يوم من الأيام، وقال لزوجته:
"لقد كان حلماً رائعاً. لقد رأيت طائر السعادة الأزرق، حينها شعرت بالسعادة لامتلاكه. لقد أخبرني أيضاً أني إذا وجدته حقاً، سأصبح سعيداً إلى الأبد.".
شعرت زوجته بالحزن، لأنها تحب زوجها كثيراً، لكنها لم تقل أي شيء وهي تراه يحزم أمتعته وملابسه قائلاً لها:
"أنا ذاهب للبحث عن طائر السعادة الأزرق، وحين أحضره سنكون نحن الاثنين سعداء."
وهكذا بدأ بالمشي عبر طرق هذا العالم. مشى، ومشى، ومشى، باحثاً عن الطائر الأزرق الذي رآه في حلمه، ولم يسبق له أن وجده. لقد سافر عبر أماكن عديدة لسنوات طويلة، وشيئاً فشيئاً تقدم به العمر، حتى جاء اليوم الذي تعب فيه من المشي كثيراً، فعاد إلى قريته في الغابة وهو حزين جداً، لأنه اعتقد أنه يستطيع العثور عليه بدون المرأة التي أحبها كثيراً.
عندما وصل إلى المقصورة، وجد امرأة جميلة، لم تتمكن السنوات من محو سحرها وبراءتها. لقد كانت زوجته التي انتظرته كل تلك السنوات! حينها أدرك أن السعادة الحقيقية ليست في الطائر الأزرق الذي لم يجده، لكن في تلك المقصورة التي انتظرته فيها الزوجة كل تلك السنوات.

بعد الانتهاء من القصة، يطرح سليمان أسئلة، مثل:
- هل أعجبتك قصة الطائر الأزرق؟
- كيف شعرت أثناء سماعها؟
- ل تأثرت بها؟
- ماذا كنت ستفعل: هل ستسافر مثل الرجل القروي أم تبقى في البيت مثل زوجته؟
- كيف تريد أن تكون عندما تكبر؟

الجزء الثاني:
يعرض المعلم صور المشاهد الرئيسة في قصة "الطائر الأزرق"، مثل:
1. صورة المقصورة في الغابة حيث الزوجان يقومان بالأعمال اليومية.
2. الرجل يحلم بالطائر الأزرق.
3. وداع الرجل لزوجته وهو ذاهب للبحث عن الطائر الأزرق، والزوجة تقول وداعاً عند الباب بوجهها الحزين.
4. الرجل القروي الكبير عائد الى بيته.
5. احتضان الزوجين بعضهما بعضاً بعد سنوات عديدة.

سيقوم الأطفال بوصف الصور بدون التركيز على التفاصيل الموضوعية، ولكن وصف المشاعر التي تظهرها الشخصيات في المشاهد المختلفة.

الجزء الثالث:
هذا نشاط فني، حيث سيطلب المعلم من الأطفال رسم مشاهد عن القصة التي رواها سليمان- الدمية. سيتم بعد ذلك استخدام هذه الرسومات لعمل معرض بعنوان "كيف أنا؟" استناداً إلى قصة الطائر الأزرق، سيعكس الأطفال كل شيء شعروا به خلالها

الجزء الرابع:
في لقاء في الصف، سيقوم المعلم بطرح قصة الطائر الأزرق، وسيطور محادثة حيث يمكن للأطفال من خلالها التعبير عن تجاربهم، وعمل تقييمات ذاتية، والحديث عن مشاعرهم في أي جانب من جوانب حياتهم اليومية.

حالما يتحقق المعلم من أنهم قد فهموا وعرفوا كيف يصِفون الصفات الإيجابية والسلبية ومقارنتهم بالمثال السابق، سيسأل المعلم كل طفل وطفلة:
- مَن من الشخصيات تشبهك ولماذا؟
- ما الشخصية التي تود رسمها؟
- هل تعرف ما هي السعادة الحقيقية؟
- لماذا تعتقد أن القروي ذهب بعيداً إذا كان سعيداً؟

على المعلم أن يتأكد بأن كل طفل يعبر بحرية، مع مساعدة الأطفال على شرح سبب تصرف كل شخصية بهذه الطريقة، وعليه أن يتأكد أيضاً من مشاركة الجميع، لكن بإمكانه العمل مع نصف المجموعة كل مرة إن كانت هناك ضرورة لذلك.

معايير التقييم

التعليقات

لا

نعم

السلوك الملاحظ

 

 

 

لديهم في بداية النشاط بعض الأفكار حول السعادة

 

 

 

يعرفون عمل تحليل منطقي عن الرجل القروي

 

 

 

مهتمون بمتابعة القصة التي سمعوها

 

 

 

يصرحون بشعورهم بالانتقال خلال الأنشطة المختلفة المنفذة

 

 

 

يستطيعون عمل تقييم ذاتي لمشاعرهم

 


النشاط الثاني
"سأرسم ما أبدو عليه أنا"

ملخص النشاط:
يعتبر هذا النشاط فنيّاً. ففي الجزء الأول سيقوم الأطفال برسم أنفسهم، أما في الجزء الثاني سيتحدثون عن عملهم، وفي الجزء الثالث ستوضع أعمالهم في ألبوم.

الأهداف:
• تعزيز التقييم الذاتي للأطفال.
• تعليم الأطفال استكشاف مشاعرهم وتجاربهم.

الإجراءات:
• تحليل.
• أسئلة وأجوبة.
• تطبيقات عملية.

مصادر مادية:
مواد فنية (فرش، وأقلام رصاص وأقلام تخطيط، وأصباغ، وأوراق وورق مقوى)، وألبوم صور، ومرآة كبيرة.

تطوير النشاط:
الجزء الأول:
يضع المعلم الأدوات على الطاولات، ويشرح للأطفال أن عليهم رسم أنفسهم، وبالتالي يمكنهم أن ينظروا إلى أنفسهم في المرآة الكبيرة. على الأطفال أن يعملوا بشكل فردي قدر الإمكان.

الجزء الثاني:
يطلب المعلم من كل طفل وصف رسمه مساعداً أولئك الذين لا يستطيعون رسم صورة كاملة عن أنفسهم. حالما يصف الجميع نفسه، يقوم المعلم بخلق وضع جديد، ويقدمه من خلال الأنشطة والأسئلة الآتية:
"جيد، لقد قمتم برسم ووصف أنفسكم في هذه الرسومات، ولكنه حتى اللحظة هو وصف "خارجي" فقط. أما الآن فنحن بصدد القيام بنشاط آخر لتعبروا عن أنفسكم من "الداخل". في حال واجه الأطفال بعض الصعوبات في فهم الهدف، سيقوم المربي بإعطائهم بعض الأمثلة مثل:
"أنا هادئ، أحب الاستماع إلى الموسيقى والقصص الخيالية."
"أنا عاطفي جداً، حين أسمع قصة حزينة أتأثر."
"في بعض الأحيان أشعر بالغضب حين يطلبون مني أن أفعل الأشياء التي لا أحبها."

الشيء المهم في هذا النشاط، هو جعل الأطفال يستكشفون ذاتهم، ويصفون خبراتهم ومشاعرهم الداخلية. سيركز المعلم على حقيقة أن هناك "خارج" و"داخل" لكل شخص، وأن على الأطفال أن يعرفوا كيف هم في الجانبين.

الجزء الثالث:
في هذا الجزء، يقوم الأطفال بمساعدة المعلم بوضع رسوماتهم في "ألبوم المجموعة"، حيث يمكن إضافة صورة كل طفل. يمكن لهذا الألبوم أن يعرض في بعض الأنشطة مع الأهل، وأن يتم وضعه في الصف.

معايير التقييم

التعليقات

لا

نعم

السلوك الملاحظ

 

 

 

لديهم بعض الأفكار حول من هم في بداية النشاط

 

 

 

يستطيعون عمل وصف مقبول لشخصياتهم الخارجية

 

 

 

يستطيعون عمل تحليل مبسط لصفاتهم الداخلية

 

 

 

يبدون اهتماماً بالنشاط ويشعرون بالانتقال في نهايته

 

 

 

يستطيعون القيام بعمل تقييم ذاتي عام في نهاية النشاط


 

 

النشاط الثالث
"هيا نرى كيف نحن"

ملخص النشاط:
في هذا النشاط هناك لعبة تطرح العديد من القصص عن المشاعر الإنسانية المختلفة: الحب، والصداقة، والتفاهم، وعلى الأطفال أن يصفوا تلك المشاعر، ويربطوها بأنفسهم، وعن طريق المحادثة سيحللون هذه السلوكات.

الأهداف:
أن يتعلم الأطفال تحليل المشاعر المذكورة في القصص بشكل نقدي.

الإجراءات:
• لعبة.
• قصص.
• أسئلة وأجوبة.
• محادثة.

مصادر مادية:
نصوص عدة قصص، ومسجل كاسيت.

تطوير النشاط:
الجزء الأول:
سيشرح المعلم اللعبة للأطفال، وينظم المجموعة على النحو الآتي:
الفريق الأحمر: يتشكل من ثلاثة أو أربعة أطفال، حيث سيصف المشاعر الواردة في القصة الأولى.
الفريق الأزرق: يتشكل أيضاً من ثلاثة أو أربعة أطفال، حيث سيصف مشاعر القصة الثانية.
بقية الأطفال في الصف سيكونون "لجنة تحكيم" أو "قضاة"، حيث سيقيّمون أداء الفريقين.

قواعد اللعبة:
1. إن لم يستطع الفريق الأول وصف القصة جيداً، ستذهب الفرصة إلى الفريق الآخر.
2.  الفريق الذي يستطيع وصف المشاعر في القصص بشكل دقيق وصحيح سيكون الفائز.

سيختار المعلم قصصاً معروفة لدى الأطفال، والتي تم استخدامها في أنشطة أخرى لأهداف مختلفة، وسيضيف بعض الأجزاء إليها لتوليد مشاعر متنوعة. على سبيل المثال يمكنه اختيار هاتين:
"تتظاهر ماريا بالمرض حين تطلب منها أمها غسل الأطباق أو تنظيف المنزل. ماريا لم تكن صادقة مع والدتها. على الرغم من أن الأم تعرف أن ابنتها تخدعها أحياناً، إلا أنها تتجاهل ذلك، وتحب ابنتها كثيراً.
في يوم من الأيام مرضت ماريا، لكن والدتها اعتقدت بأن ابنتها تتظاهر بذلك كالعادة، ولذلك لم تعرها اهتماماً، فعانت الفتاة لفترة طويلة حتى أدركت والدتها أنها مريضة حقاً، وقدمت لها بعض الأدوية."

"في يوم من الأيام، كان جورجيتو يلعب مع قطه، وكسر إناء والدته الخزفي الجميل. حين أخبر صديقته دانييلا بذلك، نصحته أن يقول لوالدته أن القط هو الذي كسره، لكن حين عادت والدته إلى البيت أخبرها الحقيقة وسامحته.
أحرجت دانييلا جداً بفعل جورجيتو، ووعدته بأنها لن تكذب هي الأخرى على والديها أبدا."

إن هاتين القصتين عبارة عن مثالين أُخذا من أنشطة أخرى، لكن يمكن للمعلم أن يبتكر قصصاً أخرى وفقاً لخصائص مجموعته، ولكن عليه التأكد دائماً من قدرة المجموعة على تحليل الحساسية في الشخصيات.

الجزء الثاني:
حالما يتم اختيار الفائزين، يقوم المعلم بتشغيل التسجيلات من النشاط السابق، ليتم النقاش وتحليل موقف ماريا وجورجيتو ودانييلا وأمهات ماريا وجورجيتو. سيسمح المعلم للأطفال بالتعبير عن أفكارهم بحرية، وبعد ذلك سيوضح كيف تكون حساساً، يعني أن تظهر مشاعر أكثر إيجابية، لأن الحساسية دائماً تعني الحب، والعطف، والصدق، والتفاهم، والمساعدة.

معايير التقييم

التعليقات

لا

نعم

السلوك الملاحظ

 

 

 

استطاعوا تحديد بعض المشاعر في القصص التي رويت لهم.

 

 

 

احتاجوا المساعدة لتحديد أهم المشاعر الواردة في القصة

 

 

 

يعرفون كيف يحللون الجانب الإيجابي من الأفعال ويربطوه ببعض جوانب حياتهم

 

 

 

احتاجوا المساعدة لتحليل الأفعال الواردة في القصة

 

 

 

استطاعوا ربط بعض المشاعر بمفهوم الحساسية



النشاط الرابع
"هيا نكتب قصة"

ملخص النشاط:
يبدأ النشاط بحوار بين المعلم والأطفال، حيث يذكرهم بقصة الطائر الأزرق، وفيما بعد سيكتبون قصصهم عن الأشخاص الذين يعرفون أنهم حساسون.

الأهداف:
تطوير معرفة الأطفال حول الأشخاص الحساسين.

الإجراءات:
• قصص.
• أسئلة وأجوبة.

مصادر مادية:
مسجل كاسيت.

تطوير النشاط:
الجزء الأول:
في اجتماع غير رسمي للمجموعة، يذكر المعلم الأطفال بقصة "الطائر الأزرق".
هل تذكر كيف شعر القروي عند مغادرته منزله في بداية القصة؟
بالـتأكيد، لقد شعر بالحزن على الرغم من كل الحب الذي تكنّه زوجته له. لم يكن لديه سلوك حساس، لأنه لم يلحظ عاطفة زوجته الكبيرة نحوه، فقد كان يفكر في نفسه فقط.
ويصف مرة أخرى سلوكات القروي (غير الحساسة) والزوجة (التي هي مثال واضح للحساسية المفرطة).
"والآن أدعوكم لكتابة قصة مشابهة، فيها أناس حساسون، وجيدون، ومتفهمون. يمكنكم التفكير بأشخاص تعرفونهم أو بشخصيات من القصص أو الرسوم المتحركة أو أن تكون قصة من تأليفك تماماً."
ولتنفيذ هذه المهمة، يقوم المعلم بتقسيم الأطفال إلى عدد من المجموعات. كل واحدة يمكنها استخدام المسجل بالدور لتسجيل قصتهم التي يجب أن لا تتجاوز الثلاث دقائق. يمكنهم طلب المساعدة من الآخرين لحمل المسجل.

الجزء الثاني:
يستمع الأطفال إلى القصص التي سجلتها كل مجموعة صغيرة، وبمساعدة المعلم يقومون بتحليلها وتقييمها.
يركز المعلم على ما هو حساس في نهاية النشاط، وعلى الاشياء التي يعرف بها الشخص على أنه حساس.

معايير التقييم

التعليقات

لا

نعم

السلوك الملاحظ

 

 

 

ألفوا قصصاً توضح معرفتهم عن الأشخاص الحساسين

 

 

 

احتاجوا المساعدة لتأليف هذه القصص

 

 

 

لديهم القدرة على تقييم الفعل الحساس بطريقة مبسطة

 

 

 

واجهوا بعض الصعوبات في تقييم السلوكات الحساسة على الرغم من أنهم ابتكروها في القصص

 


 

 

 

النشاط الخامس
"هيا نضع (نكتب) مسرحية"

ملخص النشاط:
يقوم هذا النشاط على كتابة مسرحية بشخوص عدة. في هذه الحالة القصة المعروفة "الدببة الثلاثة الصغار"، الذي يمكن أن يتم باستخدام ملابس أو مواد لتمثيل الشخصيات المختلفة.

الأهداف:
• تعليم الأطفال مسرحة العمل الأدبي مع تغيير أصواتهم.
• التعبير عن العواطف والمشاعر من خلال اللعب.
• توعية الأطفال نحو التعبير الفني الجميل.

الإجراءات:
• مسرحة.
• محادثة.
• أسئلة وأجوبة.

مصادر مادية:
نص قصة "الدببة الثلاثة الصغار"، وهي مسرحية معروفة عالمياً؛ إكسسوارات، ومشاهد، والملابس الخاصة بالقصة.

تطوير النشاط:
الجزء الأول:
يقرأ المعلم القصة للأطفال ليتعلموها مع إعطائهم التعبيرات المناسبة والنبرة والانفعالات المطلوبة.
ثم يتم توزيع الشخصيات، ويحضّر المسرح. سيتم افتراض دور الراوي في الكواليس من قبل المعلم.

الجزء الثاني:
عرض المسرحية، من الممكن دعوة أطفال من مجموعات الأخرى.

الجزء الثالث:
وهو يتألف من تحليل المسرحية، والمشاعر التي يتم التعبير عنها في ذلك، وحساسية الشخصيات... الخ.

على المعلم أن يحاول التركيز على العاطفة والجمال للمسرحية، باعتبارهما وسيلتان لتشكيل الحساسية لدى الأطفال.

معايير التقييم

التعليقات

لا

نعم

السلوك الملاحظ

 

 

 

قاموا بعمل دراما بشكل سلس ومؤثر

 

 

 

احتاجوا المساعدة لتنفيذ جزء كبير من المشاهد الدرامية

 

 

 

استطاعوا تقييم مشاعر الشخصيات

 

 

 

واجهوا بعض الصعوبات في تقييم السلوكات الحساسة للشخصيات

 

 

 

ربطوا السلوكات الحساسة في الشخصيات بأنفسهم

 

 

 

 

 

 

 

 


النشاط السادس
تجربة حاسمة لتقييم المجموعة
"هل أنا حساس؟"

ملخص النشاط:
هذا النشاط عبارة عن تجربة حاسمة لتقييم عمل المجموعة. سيقوم كل طفل من خلاله بتحليل ذاته، وتقييم سلوكه فيما يتعلق بالصفة التي تم عرضها في جميع الأنشطة السابقة ألا وهي (الحساسية).

الأهداف:
• التحقق من أن الأطفال يعرفون ما هو مفهوم الحساسية.
• يعرفون كيف تظهر الحساسية في نفوسهم.
• تحديد إذا ما كانوا يولون الأهمية للإجراءات الحساسة في سلوكهم.

الإجراءات:
• تحليل.
• تجميع.
• مقارنة.
• محادثة.

مصادر مادية:
الصور المستخدمة في الروايات السابقة، ومسجل كاسيت.

تطوير النشاط:
الجزء الأول:
في هذا الجزء، يشرح المعلم للأطفال ما يجب عليهم القيام به لأداء التقييم الذاتي. وعليه أخذ الحيطة بأن لا توجد أية تعليقات سلبية أثناء قيام الطفل بتقييم نفسه ذاتياً، لتجنب التأثير على حماسه واحترامه لذاته.

 

بما أن الأطفال عادة يقيّمون أنفسهم عن طريق مقارنة أنفسهم مع شخوص آخرين أو شخصيات أخرى، وعلى المعلم أن يستفيد من شخصيات القصص المستخدمة لهذا الغرض. ولهذا السبب فإن التحليل يمكن أن يتم على أساس المقارنات. على سبيل المثال: هل تفكرون بالأشخاص الذين يحيطون بكم؟ أم أنكم كالقروي الذي لا يفكر إلا في نفسه؟ هل تعتقد أن  الدب الأب قد احتج لأنه كان حساساً جداً؟

مؤشرات التقييم لسلوكاتهم الحساسة تكون على النحو الآتي:
• إذا لاحظوا مشاعر الآباء، والأجداد، والجيران، والأصدقاء.
• إذا كانوا لا يقلقون بشأن شعور الآخرين.
• إذا تأثروا أمام عمل فني جميل، أو أغنية جميلة، أو رسم متقن.
• إذا لم ينجذبوا للزهور والحيوانات والأشياء الطبيعية الأخرى.
• إذا شعروا بالشفقة على الأشخاص ذوي الإعاقة، والأطفال، والمرضى، والحيوانات المهملة.
• إذا شعروا بنقلة نوعية وهم يساعدون الآخرين.

سيقود المعلم التحليل الذاتي موضحاً لكل طفل المؤشرات التي سيتحدث عنها مع إعطاء أمثلة لجعل هذا الهدف أسهل. سيلخص المعلم هذا الجزء للتأكيد على المشاعر الإيجابية التي ذكرها الأطفال، ويبين لهم أن الحساسية موجودة في معظم أعمالهم.

الجزء الثاني:
سيستمع المعلم مع الأطفال إلى تسجيلات التحليل الذاتي، ويؤكد على الجوانب الإيجابية ذات الصلة، ويقلل من الآثار السلبية، وبالتالي يكتسب الطفل مفهوم الحساسية.

معايير التقييم

التعليقات

لا

نعم

السلوك الملاحظ

 

 

 

يعرفون كيف يتصرف الشخص الحساس

 

 

 

احتاجوا المساعدة لمعرفة كيف يتصرف الشخص الحساس

 

 

 

يعرفون كيف يقيموا أنفسهم بوجود الحساسية في تصرفاتهم

 

 

 

احتاجوا المساعدة لتقييم أنفسهم بوجود الحساسية في أفعالهم