نحن نعلم: احترام التنوع


إن من بين العناصر الأساسية التي ينبغي أن تقام عملية التعلم والتعليم في المدرسة في وقتنا الحاضر عليها: احترام التنوع العرقي والثقافي، دعم التربية المدنية والتربية على المواطنة، وملائمة المناهج لمختلف السياقات الاجتماعية والثقافية التي يأتي منها الأطفال إلى المدرسة، بالإضافة إلى الممارسات التفاعلية والتواصلية المبنية على الاحترام المتبادل والمعاملة المتساوية والتفهم.
من الضروري تعليم الأطفال من عمر مبكر جداً أننا لا نميز بين الناس بناءً على عرقهم. ومن الضروري مكافحة العنصرية المتجذرة منذ قرون في ثقافاتنا.
أيضاً هناك حاجة لتعليم الأطفال أن يحترموا التنوع وأن يتفهموا أن التنوع موجود في مختلف الثقافات والأعراق، وأن هذا المفهوم مختلف وفقاً لما تعلمناه في ثقافاتنا المختلفة، ولكننا جميعاً بشر سواسية ما يميزنا عن بعضنا البعض هو فقط قيمنا.
من الضروري أيضاً أن نعلم الأطفال أن يحبوا أصدقائهم بغض النظر عن لونهم أو ما إذا كانوا من الصين أو من الغرب أو عرباً أو من السكان الأصليين، وأن يحترموا ثقافاتهم وتقاليدهم.
تقع على المربي المهمة الأساسية في تعليم الأطفال الاحترام للتنوع لأن هناك المزيد من الأسر التي تهاجر للمدن الكبيرة أو للدول الأخرى بحثاً عن مستقبل أفضل. وعلى المربي أن يغرس في نفوس الأطفال تقبل الأطفال الآخرين وتقبل ثقافاتهم وتقاليدهم، وعليه أن يدمجهم في مجموعة الأطفال.
من المهم أن يحترم الأطفال الثقافات والتقاليد لمختلف المجموعات العرقية، ولكن من المهم أيضاً أن تقوم المدرسة بدمجهم. وهذا يعني أن علينا أن نعلم الأطفال منذ نعومة أظفارهم أن يحترموا التنوع.     


نشاط رقم 1

"لأطفال العالم"


ملخص النشاط
سيشرح المربي للأطفال  الأزياء التقليدية وطرق معيشة الأطفال من الثقافات الأخرى. وسيعرض بعض الصور والأفلام لأطفال يرتدون أزياء تقليدية من ثقافاتهم. في الجزء الثاني من النشاط سيتم عمل ورشة تحت عنوان "لأطفال العالم" حيث سيقوم الأطفال بكتابة رسائل وحكاية قصص ورسم لوحات وصنع بطاقات وقصائد وما إلى ذلك. وفي الجزء الثالث من النشاط سيتم عمل مهرجان بأزياء ورقصات تقليدية من دول مختلفة. وأخيراً في الجزء الرابع من النشاط سيقوم المربي بإجراء حوار ومحادثة مع الأطفال حول ما تم تعلمه في النشاط.
الأهداف

  • تطوير مفاهيم التنوع الثقافي لدى الأطفال.
  • تطوير مفاهيم التنوع العرقي لدى الأطفال.
  • تعزيز مشاعر الاحترام اتجاه التنوع الثقافي والعرقي.

الإجراءات

  • الملاحظة والمشاهدة.
  • الحوار والمحادثة.
  • الرقص.
  • الأفعال الحركية.

الموارد المادية
الأوراق، أقلام رصاص وأقلام حبر جاف، أوراق كرتون خفيفة، صمغ، ألوان مائية، أزياء تقليدية.
تطور النشاط
الجزء الأول
يتكون الجزء الأول من النشاط من شرح أن الأطفال من مختلف دول العالم ينتمون لثقافات متنوعة تختلف عن ثقافتنا المعتادة، وهم يتحدثون لغات مختلفة ويرتدون ملابس متنوعة، وتختلف أزيائهم عن أزيائنا.
يمكن أن نعرض للأطفال بعض الصور والأفلام التي تظهر التنوع الثقافي والعرقي.
وسنحدث الأطفال عن الأطفال في آسيا وعن شكل أعينهم ولون بشرتهم وخطواتهم الصغيرة ولغتهم ولباسهم التقليدي وبيوتهم. وعن الأطفال الأفريقيين ولون بشرتهم وشكل شعرهم المجعد وطريقتهم في التحدث وملابسهم وما إلى ذلك. وكذلك سنحدثهم عن الأطفال من السكان الأصليين ولون بشرتهم الداكن وملابسهم والمناطق التي يعيشون بها ولغتهم وما إلى ذلك. بالإضافة إلى الأطفال العرب ولون بشرتهم وطريقة كلامهم ولبسم. كما سنحدث الأطفال عن أطفال الأسكيمو وشكل عيونهم ولون بشرتهم وطريقتهم في اللبس والأكل وبناء المنازل وغير ذلك.
ومن ثم يتم تلخيص هذا الجزء بالتركيز على أن كل هؤلاء الأطفال من كل أنحاء العالم هم أصدقائنا وأنه لا يمكن أبداً التفكير بأنهم ليسوا جيدين أو ليسوا أذكياء لأنهم يختلفون عنا.
سيقوم المربي بتوضيح أن الأشخاص يقيمون بناءً على قيمهم (ما إذا كانوا سيئين أو جيدين أو أصدقاء أو أعداء أو كرماء أو أنانيين وما إلى ذلك من الصفات)، ولا يقيمون بناءً على ملابسهم أو لون بشرتهم أو فقرهم أو غناهم.   
الجزء الثاني
هنا سنعقد ورشة لصنع الرسائل لأصدقائنا من حول العالم بمساعدة المربي. كما سنصنع البطاقات وفواصل الكتب وغيرها من الهدايا لنقدمها لأصدقائنا من العالم. وأيضاً سنرسم بعض اللوحات مع التأكيد للأطفال دائماً أن هذه المنتجات سيتم إهدائها للأطفال الآخرين.
في هذا الجزء سيركز المربي على حقيقة وجود تنوع ثقافي وعرقي (الأطفال من ثقافات مختلفة وطرق عيش مختلفة وتقاليد وعادات مختلفة وكذلك من ألوان بشرة مختلفة) وعلى أهمية عدم التمييز ضد أي أحد بناءً على لون بشرتهم أ, اختلاف أزيائهم أو طريقة معيشتهم.
الجزء الثالث
سينظم المربي مهرجاناً للأزياء التقليدية والرقصات التقليدية من مختلف الدول بمشاركة الأطفال وأهاليهم.
الجزء الرابع
سيتم عقد حوار لتلخيص وتوكيد الأسئلة التالية:
هل أعجبكم النشاط؟
ما الذي تعلمناه؟
ماذا يمكننا أن نقول عن الأطفال الآخرين من حول العالم؟
لماذا يجب علينا أن لا نرفض الأطفال الآخرين لأن بشرتهم بيضاء أو سمراء أ, غامقة أو صفراء؟
لماذا يجب علينا أن لا نرفض الأطفال الآخرين لأنهم يلبسون بطريقة مختلفة عنا أ, يتحدثون بلغة مختلفة عن لغتنا؟
سيعبر الأطفال عن أنفسهم وسيقوم المربي لاحقاً بالتلخيص والتركيز على أهمية احترام كل الأشخاص والأطفال من كل أنحاء العالم، فهم جميعاً لديهم نفس الحقوق كما قررت القمم العالمية (وسيشرح المربي وجود اجتماعات هامة حضرها ممثلين عن الأطفال من مختلف الدول لمناقشة مشكلات الطفولة في العالم). وفي إحدى هذه القمم تمت صياغة مجموعة حقوق الأطفال والتي تتضمن الحق في عدم التمييز ضد الأطفال بناءً على خلفياتهم العرقية أو الثقافية.


التقييم المعياري

السلوك المُلاحظ

نعم

لا

ملاحظات

تعلموا بعض مفاهيم التنوع الثقافي

 

 

 

تعلموا بعض مفاهيم التنوع العرقي

 

 

 

فهموا ضرورة احترام التنوع

 

 

 

احتاجوا للمساعدة في فهم الحاجة لاحترام التنوع

 

 

 

أظهروا مشاعر الرضا عندما قاموا بالنشاط وبصنع المواد الفنية.

 

 

 


 

 

 

 

النشاط رقم 2: "اعرفوا حقوقكم"


ملخص النشاط
يسعى هذا النشاط إلى شرح حقوق الإنسان التي تتعلق باحترام التنوع للأطفال وتعزيز فهمهم لها.
الأهداف

  • تعلم الأطفال لاحترام التنوع كحق مكتسب.

الإجراءات

  • الشرح
  • الأسئلة والإجابات

الموارد المادية
وثيقة اتفاقيات حقوق الطفل وحقوق الإنسان لاستخدامها في قراءة الأجزاء الخاصة بالتنوع للأطفال.
تطور النشاط
الجزء الأول
يقوم المربي بقراءة النص الذي يتحدث عن احترام التنوع ويشرحه لاحقاً بكلمات بسيطة للأطفال:
"ما هو الحق؟ يقول أحد ما أن لنا حقاً أو حقوقاً عندما نكون قادرين على أن نقوم بالأشياء دون أن يمنعنا منها أحد. وهو حق لنا بمجرد حقيقة كوننا بشر وهو لنا منذ ولادتنا وتضمنه لنا القوانين. ولهذا نقول "من غير العدل" عندما يكون هناك عدم عدالة أو ظلم عندما يقوم أحد ما بعمل شيء ما لا نستحقه".
"لكل البشر والكبار في السن حقوق. وأهم الحقوق هي حقوق الإنسان المعروفة بالحقوق الأساسية. ومن احد هذه الحقوق الحق بأن يتم احترامنا وعدم رفضنا بناءً على الجنس أو العرق أو العمر أو الدين أو مكان الولادة. تسمى هذه الحقوق بحقوق الإنسان لأنها حق لكل البشر من أطفال بنات وأولاد وكبار نساء ورجال، وبغض النظر عن مكان ولادتنا أو أين نعيش. على الرغم من أنه للأسف هناك دول لا تحترم هذه الحقوق كمثل الدول الأخرى".
الجزء الثاني
يدعو المربي الأطفال لطرح الأسئلة التي يرغبون بالمعرفة عنها حول هذا الحق.
يشرح المربي للأطفال أنهم تحدثوا في النشاط السابق فعلاً عن احترام التنوع (الاختلافات في العرق والثقافة بين الكبار والأطفال في العالم) وحق كل الأطفال في العالم بعدم التمييز.
لاحقاً يخبر المربي الأطفال بقصة:
"للأطفال هذا الحق وحقوق أخرى كذلك. في زمن غير بعيد عام 1989 وف يمدينة تسمى فيينا قام ممثلون عن الأطفال من مختلف الدول بالاتجامع والتحدث وكتابة حقوق الأطفال. عرف هذا الاجتماع باسم اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل. وتحدث الأطفال هناك عن الحقوق الأساسية لهم كحق الحياة ووجود مدارس ليتعلموا بها وحق الحماية ضد الأشخاص المسيئين الذين يستغلون في بعض الدول الأطفال من خلال العمل الشاق والتعنيف".
بعد ذلك يتم تنفيذ اجتماع يتحدث فيه الأطفال عن ما يعرفونه عن الحقوق التي تمت مناقشتها في النشاطين السابقين.          


التقييم المعياري

السلوك المُلاحظ

نعم

لا

ملاحظات

أظهروا اهتماماً بمعرفة حقوقهم

 

 

 

فهموا معنى الحق في التنوع

 

 

 

احتاجوا لمساعدة في فهم معنى هذا الحق

 

 

 

أعطوا أمثلة عن فهمهم للحق في الحياة

 

 

 

 

 

 

 


النشاط رقم 3

"العادات والتقاليد"


ملخص النشاط
يتكون النشاط من شرح وعرض تنوع الأزياء والتقاليد لمختلف الشعوب والدول.
الأهداف

  • أن يتعرف الأطفال على عادات وتقاليد الدول الأخرى.
  • أن يتعلم الأطفال احترام عادات وتقاليد الدول الأخرى.

الإجراءات

  • الشرح.
  • المشاهدة والملاحظة.

تطور النشاط
الجزء الأول
سيشرح المربي للأطفال عن عادات الشعوب والدول الأخرى.
"إذا قضيتم العطلة في نفس المكان الذي تعيشون فيه ستلاحظون نفس النوع من الاحتفالات والموسيقى والرقصات والأزياء الملونة التقليدية، وتبقى هذه الأمور نفسها تتكرر. ولهذا نسميها تقاليد لأنها تبقى وتتم المحافظة عليها عبر الزمن، كما أن الكبار يتحملون مسؤولية نقلها للأجيال الجديدة. هل تحبون تلك العادات والتقاليد؟ إنها مهمة لأنها عادةً ما تكون حصرية وخاصة لبلدة معينة. وهي تكون العامل المميز والدال على هوية هذه البلدة وهي عينة من التنوع الإنساني.
عادةً ما تمتلئ زوايا وشوارع أمريكا اللاتينية وإسبانيا بالأشخاص الذين يتقابلون لمشاركة مشاعرهم وتقاليدهم، وفي بعض الأحيان يكون السبب مناسبة دينية أو طقوس غير دينية.
الجزء الثاني
يجب أن يتم عرض صور ورسومات وأفلام تبين التعددية الثقافية.
ولاحقاً سنقوم باستخدام هذه الصور لإخبار الأطفال عن التجارب متعددة الثقافات على سبيل المثال:
هل تعرفون أنه في كثير من الأماكن يتم الاحتفال بقدوم الربيع؟ ففي الأنديز على سبيل المثال يحتفل السكان الأصليون بمناسبة التومارينا، حيث يتم الاحتفال عندما تبدأ الأزهار بالتفتح في الحقول: تجمع النساء الزهور ثم يغمرنها في النهر ويقمن برش الماء الممزوج بالزهور على رؤوس المحتفلين. وبهذه الطريقة يجذبون المحاصيل الجيدة.
في إشبيلية الإسبانية يتم تنظيم مهرجان نيسان: حيث تعرض حلبات المصارعة مع الثيران ومصارعة الصيران من على ظهور الخيل بالإضافة للرقصات والأغاني في المنازل الصغيرة حيث ترتدي النساء أثواب الفاراليس (المليئة بالألوان) ويتناولون المشروبات وخاصة شراب التوت المجفف. كما يتم الاحتفال بقدوم الربيع أيضاً في مهرجان الفالاس في فلنسيا أو ما يعرف بمهرجان القديس جوزيف في فلنسيا، حيث تمتلئ شوارع المدينة الأسبانية بأعداد كبيرة من التماثيل المصنوعة من الورق المعجن ويتم حرقها في التاسع عشر من شهر آذار (وهي تماثيل كاريكاتورية للشخصيات السياسية والفنية وغيرها من الشخصيات التي تعيش في وقتنا الحاضر).
أما في المكسيك فيحتفل السكان احتفال التشارا الذي يرتدي فيه المشاركون زياً خاصاً يسمى اليارانو (قبعة عريضة جداً ومرتفعة) مع معطف قصير. ويغنون الأغاني الفولكلورية المكسيكية مثل أغنية آديليتا. هل تعرفون أن الأولاد والبنات في المكسيك يحبون المشاركة في مسابقة "المناوشة" خلال الاحتفال؟
وفي بامبلونا يبدأ الاحتفال بموسم السانفيرمانز بتاريخ السابع من شهر تموز وهي مجموعة مهرجانات ضخمة في كل الدول التي تتحدث باللغة الإسبانية. ولكن هل كنتم تعرفون عن حفلات المغاربة والمسيحيين؟ هل تعرفون عن التقاليد التي يتبعها السكان الأصليين في عبادتهم؟ فهم يعبدون الباتشاماما وهي تعني الأرض. وهل تعرفون أن بعض السكان الأصليين يبنون بيوتهم فقط عندما يكون القمر مكتملاً حتى يكون الخشب الذي يصنعون منه البيوت أقوى وأمتن؟
الجزء الثالث
سنعرض بعض الصور والأفلام والرسومات التي تساعد الأطفال على تقدير التنوع في الاحتفالات والطقوس الدينية، ويمكن للمربي أن يستخدم القصص التالية:
"عندما كانت الدول في أمريكا اللاتينية تحت الاستعمار تبنوا العديد من الطقوس الاحتفالية الكاثوليكية التي كانت تنتشر في اسبانيا. من هو القديس الراعي لمنطقتكم؟ هل تعرفون أن القديس آنثوني هو القديس الراعي للحيوانات وأنه في السابع عشر من كانون الثاني من كل عام يتم تقديس التمائم بإسمه في الكنائس؟
أما تاريخ الخامس والعشرون من كانون الأول من كل عام فهو عيد الميلاد. هل ترددون التراتيل في قداس منتصف ليلة الميلاد؟ في المكسيك يبدأ الاحتفال قبل تسع ليالٍ من ميلاد المسيح، ويقال أنه الوقت المخصص للاحتفال في النزل والفنادق. هل تبحثون عن نزل لعطلة الأعياد؟ ولاحقاً يتم الاحتفال بضرب برميل كبير معلق بعصاة لتسقط منه الحلويات!
يصل الرجال الحكماء الثلاثة في السادس من كانون الثاني بعد الاحتفال بالموكب في اليوم السابق ويأكل المحتفلون كعكة الروسكون دي رايز (وهي كعكة كبيرة على شكل جرس لعيد الغطاس). كم زوجاً من الأحذية ملئت بالهدايا والحلويات؟
في أيام الكارنفال تمرح مجموعات المحتفلين في جو مليء بالرقصات والهتافات وهم متنكرين، وينطلقون في موكب متحرك بهيج الألوان، تحيط بهم مجسمات الكارنفال ذات الرؤوس الضخمة والعملاقة. هل تعرفون طريقة أفضل لتحضير أنفسكم للصوم الكبير؟
الأخويات الدينية هي مجموعات من الأشخاص الذين ينظمون احتفالات عيد الفصح. يقومون بوضع المعلقات الكبيرة على منصات الاحتفالات في المواكب ليعبروا عن الحب للمسيح وموته وقيامته. في أمريكا اللاتينية، يتم تزيين أرضيات الشوارع بالزهور، وفي الأندلس يرتجلون أغاني الفلامينكو الممزوجة بالألحان العربية.
أما احتفالات القديس يوحنا المعمدان (في الرابع والعشرين من حزيران من كل عام) فهي تحدث عندما يبدأ الصيف، ويحتفل بهذه المناسبة بطرق مختلفة: في أمريكا اللاتينية، يتم تنظيم طقوس الاغتسال والأوعية المليئة بالمياه التي يتم قلبها في الهواء. أما في اسبانيا، فيتم اختيار النار ويقفز الأشخاص من فوقها أو يرمون أغراضاً إلى لهيبها".
الجزء الرابع
يتم عرض صور ورسومات وأفلام عن الرقصات والموسيقى الشعبية.
"هل تريدون أن تتعرفوا على الألحان التي تميز امريكا اللاتينية؟ هناك العديد منها، ولكن من الضروري أن تجدوا بعضها على الأقل... فهناك آلات مثل الفلوت والقيثارة والإكسيلفون وآلة الماراكاس الموسيقية.
في المكسيك هناك أغنية الرانشيراس الشعبية، بالإضافة إلى موسيقى الرومبا والسالسا والتشاتشاتشا التي تعزف على الشواطئ الكاريبية. أما موسيقى الميرينجو فهي من الدومنيكان. وفي بنما وكولومبيا تتبع الموسيقى األحان الكومبيا (وهي موسيقى ورقصة كاريبية تقليدية في كولومبيا). كما تعتبر رقصة السامبا التي تمتلئ بالحركة رقصة خاصة بالأنديز. وفي الأرجنتين يرقصون التانغو... أما عندما نكون في البرازيل فعلينا أن نرقص بعض السامبا والبويسا نوفا أو اللامبادا.
هذه هي العادات والطقوس التي تعلمناها اليوم، وعندما تذهبون لزيارة هذه الدول أو عندما تكونون في المدرسة أو الشارع أو في الحي وتصادفون شخصاً من هذه المناطق عليكم أن تحترموه لأنكم لن تحبون أن يسخر منكم الأشخاص الآخرين بسبب عاداتكم وتقاليدكم".
في نهاية النشاطات سيتم جمع الأطفال للتعبير عن أفكارهم حول ما رأوه وسمعوه، وليقترحوا نشاطات أخرى في الأيام التالية حول موضوع التنوع. وسيكتب المربي هذه الاقتراحات ليتفق لاحقاً معهم على ما سيفعلونه في الأيام اللاحقة.


التقييم المعياري

السلوك المُلاحظ

نعم

لا

ملاحظات

أظهروا اهتماماً بالعادات والتقاليد الخاصة بالدول الأخرى

 

 

 

ربطوا بين معرفتهم الخاصة وتجاربهم الخاصة والنشاطات التي تمت

 

 

 

عبروا عن رغبتهم بالمشاركة في مثل هذه النشاطات

 

 

 

اقترحوا أنواع من النشاطات ليتم تنفيذها في الأيام اللاحقة

 

 

 

ابتكروا رسومات وقصص حول التنوع بمبادرة منهم.

 

 

 



النشاط رقم 4
"القصائد والأغاني"

ملخص النشاط
سيقوم الأطفال بإنشاد القصائد والاستماع للأغاني والموسيقى الخاصة بدول أخرى من حول العالم.
الأهداف

  • تعزيز مشاعر الاحترام والصداقة للأطفال من الدول الأخرى.

الإجراءات

  • الاستماع
  • الإنشاد
  • الدوائر

الموارد المادية
شريط مسجل، قصائد وأغاني.
تطور النشاط
الجزء الأول
سيتم تعليم الأطفال قصيدتين عن التنوع والصداقة.
الحزء الثاني
سينشد الأطفال القصيدة الأولى، ولاحقاً وهم يمسكون أيدي بعضهم البعض في دائرة سينشدون القصيدة الثانية.
الجزء الثالث
سيستمع الأطفال للأغاني والموسيقى التقليدية لبعض الدول (التي بمقدرة المربي أن يحصل عليها).
الجزء الرابع
سيتم عقد حوار حول محتوى القصائد والأغاني.
سيطرح المربي أسئلة مثل:
من كتب هذه القصيدة؟
هل سترغبون بإعطاء بعض من أغراضكم للأشخاص من الدول الأخرى؟
لماذا على كل أطفال العالم أن يكونوا أصدقاء؟
وبالمثل بالنسبة للأغاني.
ومن ثم سيلخص المربي النشاط:
"على كل أطفال العالم أن يكونوا أصدقاء فكل شخص يريد أن يحصل على الحق بالحياة في سلام وأن يتم احترام ثقافته وعاداته وتقاليده".


التقييم المعياري

السلوك المُلاحظ

نعم

لا

ملاحظات

فهموا الرسالة من القصائد

 

 

 

احتاجوا للمساعدة في فهم الرسالة من القصائد

 

 

 

عرفوا كيف يشرحون الرسالة من الأغاني

 

 

 

احتاجوا للمساعدة في فهم رسالة الأغاني

 

 

 

أظهروا فيتعبيراتهم مشاعر الاحترام والصداقة نحو الأطفال من الدول الأخرى.

 

 

 

 

 

 

 


النشاط رقم 5

"الأطفال يداً بيد"

ملخص النشاط
سيشكل الأطفال كورال بعنوان "أعطني يدك". ولاحقاً سيشرح المربي معاني الكلمات.
الأهداف

  • تطوير مفاهيم التنوع والوحدة لدى الأطفال.

الإجراءات

  • الشرح.
  • الكورال.
  • الدائرة.

الموارد المادية
تزيين الصف حيث سيتم تنفيذ النشاط من خلال الزهور والرسومات التي يصنعها الأطفال.
تطور النشاط
الجزء الأول
سيتعلم الأطفال الكورال.
سيقف جميع الأطفال أو نصفهم كما يرغب المربي بشكل دائرة وعندما يقول الطفل البيت الأول يمسك الجميع أيدي بعضهم البعض ويبدأون بالدوران.
يقول أحد الأطفال:
أعطني يدك وسنرقص معاً!
أعطني يدك وسنحب بعضنا البعض!
ويدخل الأطفال إلى داخل الدائرة وبيدين مفتوحتين يقولون جميعهم:
كزهرة واحدة كلنا سنكون معاً
كالازهار وليس كشيء آخر
ثم يفتحون الدائرة مرة أخرى ويبدأون بالدوران
ويقول أحد الأطفال
سنغني أشعاراً كثيرة
وسنرقص رقصات كثيرة
سيتم الحفاظ على الدائرة ولكن دون الدوران وعند غناء الأبيات سيضع الأطفال يديهم على وسطهم ويدورون أجسادهم وهم يقولون:
سنترحك مثل أكواز الذرة في الهواء
سنترحك مثل أكواز الذرة وليس أي شيء آخر
يمسكون بأيدي بعضهم البعض مجدداً ويكملون الدوران في الدائرة.
يقول طفلين من الأطفال:
أنت اسمك ليي وأنا اسمي هووب
أنا أعيش في آسيا وأنت تعيش في أسبانيا
ويضيف كل الأطفال معاً:
ولكنكم ستنسوا أسمائكم
لأننا جميعاً سنكون رقصة واحدة
عند قول البيت الأخير يدخلون نحو منتصف الدائرة بأيدي مفتوحة:
سنرقص في التلال وليس في أي مكان آخر!
ثم سيفتحون الدائرة مجدداً ويعيدون البيتين الأول والثاني
أعطني يدك وسنرقص معاً!
أعطني يدك وسنحب بعضنا البعض!
كزهرة واحدة كلنا سنكون معاً
كالازهار وليس كشيء آخر
الجزء الثاني
بعد تعليم الأطفال الكورال سيقوم المربي بتحليل معاني الكلمات لهم حتى يفهموا الرسالة من الأغنية.
الجزء الثالث
سيقوم الأطفال بالنشاط ويدعون الأهالي وفريق عمل المدرسة لحضوره.
وسيشرح المربي للضيوف الهدف من هذا النشاط وهو أن يتم توضيح معنى الصداقة بين حميع أطفال العالم وأنه رغم التنوع يمكن للأطفال أن يجدوا الوحدة دون أي تمييز ضد أي طفل.


التقييم المعياري

السلوك المُلاحظ

نعم

لا

ملاحظات

فهموا معنى الكورال

 

 

 

احتاجوا للمساعدة في فهم معنى الكورال

 

 

 

عبروا بعفوية عن خبراتهم في التقبل للثقافات المتعددة

 

 

 

اقترحوا القيام بالمزيد من النشاطات المماثلة.

 

 

 


 

 


النشاط رقم 6
دراسة تجربة حرجة للتقييم
"ما الذي ستفعله إذا...؟"

ملخص النشاط
سيتم عرض عدد من المواقف الحرجة للتعرف على توجهات الأطفال اتجاهاها، وسيتحدث المربي مع الأطفال عن هذه التوجهات.
الأهداف

  • تقييم معرفة الأطفال ومشاعرهم اتجاه احترام التنوع.

الإجراءات

  • القصة.
  • الأسئلة والإجابات.

الموارد المادية
نصوص قصص، كتاب الطرائف الخاص بالصف، صور وأفلام.
تطور النشاط
الجزء الأول
سيقدم المربي للأطفال المواقف الحرجة التالية:
ماذا ستفعلون إذا أظهر طفل أسود البشرة رغبة بالصداقة معكم؟
ماذا ستفعلون إذا أراد طفل من السكان الأصليين أن يكون صديقكم؟
ماذا ستفعلون إذا أرسل لكم طفل آسيوي رسالة صداقة؟
إذا كنتم في حفلة ودعاكم طفل لاتيني للرقص، ماذا ستفعلون؟
ماذا ستفعلون إن كنتم تمشون في الشارع وطلب منكم أحد الأطفال النقود؟
ماذا تقولون وتفعلون إذا كنتم في حي رئيسي في مدريد ورأيتم شخص من السكان هناك يرتدي ملابس تقليدية؟
ماذا ستفعلون إذا انضم إليكم في الصف طفل جديد ويتحدث لغتكم بصعوبة لأنه من دولة أخرى؟
كيف ستعاملون الطفل الذي انتقل جديداً للعيش في حيكم ولا يعرف ألعابكم؟
ماذا ستفعلون إذا كنتم في الشارع في المدينة أو في البلدة ورأيتم عدد من الناس من دول أخرى وطلبوا منكم المساعدة للعثور على عنوان مكان معين يريدون الذهاب إليه؟
يمكن أن يكون هناك العديد من المواقف التي يمكن للمربي أن يطرحها طالما أن الطفل يستطيع التعبير عن رأيه وتجربته فيما يتعلق بالتعدد الثقافي.
وعلى المربي أن يحاول أن يسمح لجميع الأطفال بالتعبير عن أفكارهم ويمكنه أن يعمل بطريقة فردية أو في مجموعات أو في اجتماع وفقاً لما يراه مناسباً.
الجزء الثاني
سيقوم الأطفال بتحليل نقدي للإجابات التي قدموها وسيوجههم في ذلك المربي.
الجزء الثالث
عندما يعبر الأطفال عن آرائهم سيقوم المربي بتلخيص النشاط ويوضح كل النقاط ويثري التحليل والإجابات والآراء التي يقدمها الأطفال.         


التقييم المعياري

السلوك المُلاحظ

نعم

لا

ملاحظات

أظهروا توجهات إيجابية نحو احترام التنوع في إجاباتهم

 

 

 

أعطوا آرائهم بطريقة مستقلة

 

 

 

احتاجوا للمساعدة في إعطاء الآراء

 

 

 

أظهروا ميلاً نحو تقبل التنوع

 

 

 

عكسوا رغبتهم بأن يتقبلوا الأطفال من الثقافات والأعراق الأخرى

 

 

 

قدموا نقداً عفوياً للإجابات التي لا تعكس احترام التنوع.