نحن نعلّم المرونة

tit_i_flexibilidad
الشخص المرن هو الذي لا يخضع لقواعد صارمة، ولعقائد أو روابط. إنه الشخص الذي يملك حرية الرأي، والإرادة، تجاه موقف معين، أو تجاه أشخاص آخرين. فهو عرضة للتغييرات وفقاً للظروف أو الاحتياجات. إنه قادر على تعديل المعايير الخاصة به، لتقبل كونه مخطئاً أحياناً، ولتشكيل تفكيره مع الظروف الجديدة، وتغيير سلوكه نظراً للحقائق، فهو يحاول التكيف مع الحقائق والأفكار.

لتعليم الطفل الصغير أن يكون مرناً, يعني تطويره بشكل يساعده على بناء حياته في المستقبل؛ بداية في المدرسة، وحياته المهنية بعد ذلك.

في العلاقات المتبادلة سيكون الطفل في مجموعة وعليه التكيف معها؛ النظر في صفات الآخرين، وتغيير آرائه الخاصة إذا لزم الأمر. سيضطر للوفاء بمعايير وقواعد الجماعة، والوفاء بالالتزامات والقوانين التي يتطلبها موقعه الجديد.

إن هذا الافتراض عن المرونة سيتحكم أولاً في التصرف الطبيعي للطفل الذي يعتقد بأن كل شيء يدور من حوله، وأن كل شيء ينتمي إليه، وأن كل شيء يجب أن يكون كما يريد هو، ما يجعله في حالة من التعنت والعناد أحياناً. إن العبور من هذه الأنانية إلى سلوك أكثر اجتماعياً، هو واحد من أعظم المهام التعليمية في مرحلة الطفولة المبكرة.

لهذا لا بد من إعداد الطفل ليطور موقفاً مرناً، وجعله قادراً على العثور على حل للمشاكل بطرق متنوعة، وتغيير الإستراتيجية التي يستخدمها إلى الآن إذا لزم الأمر.


 

 

 

النشاط الأول
"الضفدعة الخضراء الصغيرة"

flexibilidad_act-1_01

ملخص النشاط:
في هذا النشاط، يتكون الجزء الأول من عرض لهذه الحالة عن طريق دمية، وفي وقت لاحق ستكون هناك رواية لقصة، بعد ذلك سيتحدث الأطفال والمعلم عن القصة، وأخيراً ستكون هناك لعبة حركية.

الأهداف:
• تطوير معرفة الأطفال حول مفهوم المرونة.
• تطوير الخبرات والمشاعر الإيجابية تجاه موقف مرن.

الإجراءات:
• لعبة.
• محادثة.
• سرد.

مصادر مادية:
الدمية- سليمان، وقطعة من الطباشير لرسم الأرض.

تطوير النشاط:
الجزء الأول:
- "عمل دائرة في الصف أو في منطقة خارجية. يحمل المعلم الدمية- سليمان، الذي سيقول للأطفال:
- "صباح الخير أصدقائي. مر وقت طويل منذ أن رأينا بعضنا البعض. كنت أمشي في العالم لأرى وأسمع أشياء لأحدثكم عنها، واليوم أحضرت لكم شيئاً يجب على الجميع أن يعرفوه."
- "أنتم تعرفون أن هناك أناساً وشخصيات يدركون أنهم مخطئون أحياناً، ولذا فهم يغيّرون طريقتهم في التفكير وعمل الأشياء، لذلك نحن نعتبرهم مرنين، ولكن البعض الآخر لا، فنطلق عليهم لقب متزمتين، لأنهم لا يرغبون في تعديل أفكارهم أو آرائهم، وتقبل كونهم مخطئين."
- "أنصحكم، يا أصدقائي، أن تكونوا مرنين. حين يكون عليك تغيير سلوكك، عليك أن تفعل ذلك."
- "على سبيل المثال: إذا كنت تعتقد أن لعبة ما يجب أن تلعب بطريقة معينة، ويقول لك صديق أنك مخطئ، ويريك بأنها لا تتم بهذه الطريقة، عليك أن تتقبل ذلك، وتغير طريقة أو أسلوب اللعب، وسترى أنها ستصبح أفضل بكثير من السابق."

- "مثال آخر: إذا كنت تحاول حل مشكلة وأنت لا تستطيع, فعليك تغيير الطريقة، والنظر في حل آخر."
- "هل تفهمون رسالتي، أيها الأصدقاء الأعزاء؟"

يعطي سليمان- الدمية الفرصة للأطفال للتعبير عن أفكارهم، وبعد ذلك يقول لهم:
- "حتى تفهمون ما قلته بشكل أفضل، سأحدثكم عن شيء رأيته وسمعته بينما كنت أمشي في البلاد."

الجزء الثاني:
رواية القصة: "الضفدعة الخضراء الصغيرة"
بالقرب من قرية صغيرة، شكلت الأمطار بركة كبيرة, كانت فيها والدة الضفدعة الخضراء الصغيرة وجميع إخوانها الصغار باحثين عن ملجأ.

في صباح أحد الأيام الدافئة والمشمسة, تركت الضفدعة الخضراء الصغيرة البركة. كان جلدها الأخضر مشرقاً تحت أشعة الشمس، حتى أنها وجدت نفسها جميلة حين نظرت في مرآة الماء. ثم فكرت أنها تستحق حياة حرة، فهي لن تعمل بعد الآن حتى لمساعدة عائلتها.

ظلت تقفز وتقفز حتى وصلت الى شجرة حيث نقار الخشب يعمل بجد وهو يفتح حفرة في جذعها.

- "هل تريد أن تلعب أيها الصديق؟" سألت الضفدعة الخضراء.
- "من المستحيل أيتها الضفدعة الخضراء"، أجاب نقار الخشب، "فعلي التخلص من هذه الديدان الصغيرة التي تضر هذه الشجرة يا صديقتي، يمكننا اللعب في وقت آخر."
- "أنا آسفة حقاً، لأن "لاحقاً" سيكون بعد فوات الأوان!" أجابت الضفدعة الخضراء الصغيرة، "فأنت تضيع وقتاً كبيراً. من الحماقة أن تفكر في العمل فقط."
- "أنت مخطئة أيتها الضفدعة الخضراء الصغيرة"، أجاب نقار الخشب. "إن كان في القصة أحد أحمق، فهو أنت. إن كنت تعتقدين أن بإمكانك العيش بدون عمل، فهل تعلمين بأن الشخص الذي لا يعمل لا يأكل."

ولكن الضفدعة الصغيرة لم تسمع نصيحة نقار الخشب، وتابعت طريقها قائلة إن نقار الخشب مخطئ، وأنها على حق، لأن الحياة وجدت لنتمتع بها.

ظلت تقفز وتقفز حتى وصلت إلى زهرة بيضاء عليها نحلة.

- "هل تودين الذهاب في نزهة؟" سألت الضفدعة الصغيرة النحلة.
- "من المستحيل"، أجابت النحلة. "يجب أن آخذ كل هذا الرحيق من الزهرة إلى الخلية، وسنذهب في نزهة في وقت لاحق."
قالت الضفدعة الصغيرة للنحلة:
- "أنا آسفة حقاً، ستخسرين، وسيكون عليك المزيد من العبء. الحياة وجدت لنتمتع بها."
- "انتظري لحظة أيتها الضفدعة الصغيرة"، قالت النحلة، "أنت مخطئة, فطريقتك في التفكير والتصرف غير صحيحة، لهذا السبب سأعطيك نصيحة: في الحياة هناك وقت لكل شيء، والحياة ليست مجرد أخذ نزهة ولعب. هناك وقت للعمل، وإن لم تفعلي ذلك، ستواجهين الكثير من المصاعب."
"لكن الضفدعة الصغيرة اعتقدت أن النحلة كانت مخطئة أيضاً:
- "أنا ذكية لأني ألعب وأتنزه بينما هم يعملون؛ هم يضيعون وقتهم، ولن يجعلني أحدهم أغير رأيي.

مرت من هناك فتاة، فسمعت ما قالته الضفدعة، فسألتها:
- "لماذا تقولين هذا أيتها الضفدعة الخضراء؟ لماذا لا تسمعين رأي الآخرين؟ فالشخص لا يكون دائماً على حق، ومن الضروري أن تأخذي الموعظة الحسنة من الآخرين، فقد يكون الشخص أحياناً مخطئاً، وعليه تغيير طريقة تفكيره وتصرفاته."
- "ليس عليّ تغيير طريقتي في التفكير وتصرفاتي، لأني أعرف أني على حق، وأنا أفعل فقط ما يحلو لي وهذا كل شيء." أجابت الضفدعة الصغيرة وهي تقفز وتقفز بعيداً.

وبلحظة، أدركت أنها كانت جائعة، جائعة جداً، ولكن هذا لا يهم؛ لأن الحياة للمتعة فقط. لكن بعد فترة قصيرة، بدأت معدتها بإصدار الأصوات، تريد أن تأكل حتى لو كانت دودة صغيرة فقط.

"سأعود إلى بركتي، وسآخذ بعض الطعام من أمي، ومن ثم سأقفز إلى التلال والبرك وأنا ألعب وامشي بمرح."

عندما وصلت الضفدعة الى البركة حيث كانت عائلتها, طلبت من امها اعطائها ما تريد لكن الأم أجابت:
- "لقد نصحك الجميع، ولكنك لا تريدين تغيير رأيك. الآن تستطيعين الاستمتاع بالحياة، ولكن من دون طعام، لأن من لا يعمل لا يأكل."
ونقار الخشب الذي كان بالقرب قال:
- "ومن لا يسمع بعض النصائح لا ينضج."

الجزء الثالث:
سيودع المعلم والأطفال الدمية، ويعقدون اجتماعاً، حيث يطرح المعلم أسئلة مفتاحية لبدء الحوار مثل:
- هل أحببت القصة؟
- ما الشيء الجديد الذي تعلمناه من هذه القصة؟
- هل الضفدعة الصغيرة مرنة؟ لماذا؟
- هل هي متعنتة برأيها؟ لماذا؟
- هل تريد أن تكون مثلها؟
- لماذا قال لها نقار الخشب من لا يسمع النصيحة لا ينضج (يكبر)؟

الجزء الرابع:
لإنهاء النشاط، سيلعب الأطفال لعبة حركية. يدعو المعلم الأطفال للعب، ويقول لهم:
- "مثل سليمان- الدمية، أنا أيضاً رأيت في بركة أخرى ضفدعاً صغيراً، يخبر أصدقاءه بأنه أكبر ضفدع في العالم، لكن أصدقاءه قالوا له بأنه مخطئ، وعلى الرغم من ذلك لم يغير طريقته في التفكير.

في يوم من الأيام، جاء ثور للبركة ليشرب منها، فقال له أصدقاؤه:
- "هذا أكبر منك".

لكن الضفدع أصر على رأيه على الرغم من الاختلاف الواضح في الحجم بينه وبين الثور، فأجاب:
- "حسناً، أستطيع تضخيم نفسي لأكون أكبر منه."

وبدأ الضفدع الصغير بالنفخ حتى انفجر!
ترون الضرر الذي يمكن أن يحدث بسبب عدم تغيير الرأي حين يتطلب الوضع ذلك.
ثم يقترح المعلم تمثيل دور الضفدع والقفز إلى البركة ومحاولة النفخ حتى الانفجار.

تنظيم اللعبة:
نرسم على الأرض عدة برك بمساحات تتراوح بين 30 إلى 35سم بالعرض، وبمسافة تتراوح بين 25-30سم بالطول. يمكن للطفل أن ينتقل من بركة إلى أخرى مشياً أو جرياً أو قفزاً. من الضروري أن ننتبه إلى أن الأطفال يقفزون ويهبطون في وقت واحد بسيقانهم، حيث يتم وضع الأحواض بحرية.

حين يقول المعلم: "ضخّم الضفدع قليلاً، ضخّمه أكثر وأكثر... ابق هكذا... لا تضخم أكثر أو ستنفجر."

يرجع الأطفال إلى الوراء مكتوفي الأيدي، وحين يقول المعلم: "انفجار." يحرك الأطفال أيديهم، ويقرفصون أرضاً قائلين: "انطلق."

قواعد اللعبة:
• من الضروري القفز بالساقين.
• من الضروري أن نفعل كل الحركات في اللعبة.
• أولئك الذين يتبعون تعليمات بشكل أفضل قادرون على تغيير ما يقومون به وفقاً لما يمليه عليهم المعلم، سيفوزون.

معايير التقييم

التعليقات

لا

نعم

السلوك الملاحظ

 

 

 

تعكس إجابات الأسئلة فهمَ التصرف المرن.

 

 

 

يفهمون ما يحويه التصرف المرن.

 

 

 

ينتبهون إلى معنى امتلاك فعل مرن.

 

 

 

يظهرون عواطف إيجابية خلال اللعبة.

 

 

 

يقومون بالحركات المطلوبة في اللعبة بشكل جيد.

 

 

 

احتاجوا المساعدة للقيام بالتغييرات المطلوبة في اللعبة.


 

 

 

النشاط الثاني
"البحث عن حلول"

flexibilidad_act-2_01

ملخص النشاط:
سيعطى للأطفال أنشطة حتى يتسنى لهم فهم أن هناك طرقاً مختلفة لحل المشاكل والمهام. على سبيل المثال، يمكن تنفيذ المهام على شكل مجموعات صغيرة، والعودة دائماً إلى المجموعة الأولى، وترتيبها وفقاً للموقف النسبي لعناصرها.

الأهداف:
• تعليم الأطفال أن هناك طرقاً مختلفة لحل المهمة نفسها.
• إحداث تغييرات في طريقتهم من التصرف أو التفكير.

الإجراءات:
•  مقارنة.
• تحليل.
• تجميع.
• تطبيقات عملية.

مصادر مادية:
بطاقات (12 لكل طفل)، وسيارات بلاستيكية (6 لكل طفل).
صور من الورق لشوارع، وموقفين للسيارات (واحد لكل طفل).
صور لصفين من لاعبي كرة القدم، واحد ذاهب نحو اليسار والآخر نحو اليمين (اثنتان لكل طفل).

تطوير النشاط:
الجزء الأول:
سيقوم المعلم بإعطاء بطاقات للأطفال لحل المشكلة الآتية:
"لدينا 12 قطعة من الحلويات، ونريد أن نعطيهم لطفلين، أحدهما يأخذ 7، والآخر 5 (يقوم الأطفال بتوزيع البطاقات بناء على التعليمات).
"إذا كنا نريد أن يحصل كلا من الطفلين على القدر نفسه من الحلويات، ماذا يمكننا أن نفعل؟"

يقوم الأطفال بالعمل مع بطاقاتهم. فيما بعد يوجههم المعلم لذلك:
"جيد، الآن ستقومون بتنفيذ النشاط معي بطريقتين مختلفتين.
"يمكننا أن نأخذ اثنتين من قطع الحلويات من الشخص الذي لديه سبعة، فيصبح مع كل طفل خمس  قطع من الحلويات، وبالتالي لديهما الكمية نفسها."
"ما هي الطريقة الأخرى لعمل ذلك؟ خذوا كل البطاقات مرة أخرى ووزعوهم سبعة وخمسة."

سينتظر المربي حتى يرى بأن أحد الأطفال قام بإيجاد الحل بطريقة فردية، ومن ثم يشرح للجميع.
"سنأخذ قطعة حلوى واحدة من الشخص الذي معه سبع قطع، ونعطيها للشخص الذي معه خمسة، وهكذا يصبح مع كل منهما ست قطع من الحلويات.

الجزء الثاني:
سيعطى كل طفل صورة لشارع فيه مكانين لوقوف السيارات (يمكن توضيح الوضع على الصبورة).
سيكون لكل طفل 6 سيارات صغيرة (بلاستيكية).
سيقول لهم المعلم:
- "صف السيارات الخاصة بك. يجب أن يكون هناك سيارات في كلا المكانين."

سيترك الأطفال يعملون، ويسأل كل واحد منهم: كيف وزعت السيارات؟ وبهذه الطريقة سوف يبحثون في كل السبل الممكنة لتوزيع 6 أشياء في مكانين.

يقوم المعلم بلفت انتباه الأطفال لجميع الحلول الممكنة، من خلال تحليل الوضع ومناقشة المجموعة.
5 و 1
4 و 2
3 و 3
2 و 4
1 و 5

إن أهمية هذا التمرين للأطفال، هو مساعدتهم على التحليل والتحقق من أن هذه الحلول جميعها صحيحة، وبالتالي فإن أي حل هو مرن، ويمكن تغييره، ويمكن أن يكون صحيحاً أيضاً.

يمكن القيام بهذه المهمة من خلال تقسيم المجموعات إلى عدة مجموعات فرعية، والعودة إلى المجموعة الأولى، وبهذه الطريقة يمكن للأطفال أن يروا كيف يمكن تقسيم مجموعة بطرق مختلفة. على سبيل المثال، من خلال خصائص عناصرها (اللون، والشكل، والحجم)، وإن وضعناها كلها معاً مرة أخرى، سنحصل على المجموعة الأولى ثانية.

الجزء الثالث:
سنعرض صورة لمجموعة من ستة لاعبي كرة القدم، يسيرون في صف واحد نحو اليسار، ويطلب منهم تحديد المكان الذي يحتله لاعب معين. على سبيل المثال: الأول على اليسار يكون الأول، والأول من اليمين يكون السادس.

فيما بعد نعرض الصورة نفسها للاعبي كرة القدم، ولكنهم الآن يسيرون نحو اليمين، وبالتالي المكان الذي يحتله كل لاعب سيختلف.

منطقياً، سيكون الأخير من الجهة اليسرى ليس الأول بل السادس، واللاعب الذي حددناه سابقاً بأنه السادس سيصبح الأول.

الهدف من هذه المهمة، هو جعل الأطفال يدركون أن هناك وجهات نظر مختلفة لترتيب الأمور، وهذا ينطبق على الأشياء والوقائع، والناس في الحياة. ولذلك يجب أن لا نكون صارمين دائماً.

سيلاحظ المربي أن الأطفال وجدوا بأن النشاط الواحد له عدة حلول، ولهذا السبب لا يجب أن يكون لهم حل واحد ومعيار واحد فقط، ولذا يجب أن يكون تفكيرنا مرناً، وبالتالي تجري الأمور على ما يرام.

معايير التقييم

التعليقات

لا

نعم

السلوك الملاحظ

 

 

 

تعلموا حل المهام بطرق مختلفة.

 

 

 

احتاجوا المساعدة لتعلّم إن المهام المختلفة يمكن حلها بطرق مختلفة.

 

 

 

ربطوا هذه التغييرات ببعض المواقف الحياتية.

 

 

 

تقبلوا فكرة آن الشيء الواحد يمكن عمله بطرق مختلفة.

 


 

 

 

 

 

 

النشاط الثالث
"أرو قصتك"

flexibilidad_act-3_01 ملخص النشاط:
سنبدأ النشط بمحادثة، حيث سيذكّر المعلم الأطفال بقصة الضفدعة الخضراء الصغيرة. في وقت لاحق سيكتبون قصصهم الخاصة عن الأشخاص الذين يعرفونهم بمرونتهم أو تعنّتهم.

الأهداف:
• تطوير معرفة الأطفال عن الناس المرونة.

الإجراءات:
• قصص.
•  أسئلة وأجوبة.

مصادر مادية:
نصوص القصص، وصور من قصة "الضفدعة الخضراء الصغيرة". 

تطوير النشاط:
الجزء الأول:
سيذكّر المعلم الأطفال بقصة "الضفدعة الخضراء الصغيرة".
هل تذكر كيف تصرفت الضفدعة الصغيرة عندما قدمت إليها بعض النصائح؟
في الواقع، لم تتصرف الضفدعة الصغيرة بطريقة مرنة، على العكس كانت متعنّتة جداً.
ويصف مرة أخرى مرونة الأشخاص وتعنتهم، ويقوم بتقسيم المجموعة غلى قسمين، وفي الوقت نفسه يقترح:
- " مجموعة فرعية ستؤلف قصة جماعية حول الناس المرنين؛ كيف يتصرفون، وماذا يقولون. يمكنهم الحديث عن أشخاص معروفين، أو شخصيات من القصص، وأفلام الكرتون، أو أنها محض قصة من تأليف المجموعة."
- "المجموعة الفرعية الأخرى، ستكتب عن الناس المتعنّتة برأيها، وطريقتهم بالتصرف، وما يقولونه".
فيما بعد سيتحدث كل طفل عن ما يعرفه عن الأشخاص المرنين والمتعنتين برأيهم.

الجزء الثاني:
بينما يستمع المعلم للأطفال, يكتب ما يقولونه ويعطي نوع من الترابط لهذه القصة، في وقت لاحق سيقرأها لتقوم المجموعة بتحليلها وتقييمها.

معايير التقييم

التعليقات

لا

نعم

السلوك الملاحظ

 

 

 

ألّفوا قصصاً تبين مدى معرفتهم عن الأشخاص المرنين والمتعنتين.

 

 

 

احتاجوا المساعدة لتأليف هذه القصص.

 

 

 

يربطون بعض القصص بتجاربهم الخاصة.

 

 

 

يظهرون انطباعات ايجابية نحو الأشخاص المرنين.

 

 

 

يعربون عن رفضهم للأشخاص المتعنتين برأيهم.


 

 

 


النشاط الرابع
"جد الكلمة المناسبة"

flexibilidad_act-4_01

ملخص النشاط:
هذه لعبة شفوية، يقرأ المعلم خلالها قصصاً، وعلى الأطفال أن يكملوها بكلمة مناسبة.

الأهداف:
تطوير خبرة الأطفال عن السلوكات المرنة.

الإجراءات:
• قصص شفوية.
• لعبة.
•  أسئلة وأجوبة.

مصادر مادية:
نصوص وقصص، ومسجل كاسيت.

تطوير النشاط:
سيقوم المربي بقراءة القصص، وسوف يشرح للأطفال أن عليهم إكمال القصة بقول كلمة "مرن" أو "متعنّت"، تبعاً للوضع. ويضيف المعلم أن الفائزين هم الذين أكملوا أفضل قصة باستخدام الكلمة المفقودة المناسبة.

وفيما يأتي بعض الأمثلة من القصص. يمكن للمعلم أن يبتكر أمثلة أخرى وفقاً لسلوك الأطفال في مجموعته.
1. ماتيلد، فتاة حين يكون لديها فكرة معينة ثابتة، تحتفظ بها على الرغم من أنها تعرف أنها قد تكون مخطئة. ماتيلد هي شخص _____________.
2. أم ماتيلد، شخص ____________ لأنها لا تسمح تحت أي ظرف من الظروف، حتى لو كانت السماء تمطر، لابنتها أن تصل متأخرة بضع دقائق عن منزلها.
3. بيدرو، طفل _______________، بمجرد أن يدرك أنه مخطئ يغير أو يعدل سلوكه.
4. ماريا, فتاة، حين تدعوها مجموعتها للعب، ويخبرونها قواعد اللعبة، تقبل بدون أي مشكلة، لهذا السبب الجميع يقول إنها فتاة __________.
5. جوان، لا ينزعج، ولا يكون على عجل حين يكون هناك شيء غير جيد، وعلى العكس من ذلك، فهو يبحث عن طريقة أخرى لإيجاد حل له، ويقول أستاذه إن جوان طفل يتمتع بفكر ______________.

يشغّل المعلم المسجل للاستماع إلى النجاحات والأخطاء مرة أخرى. على الأطفال تفريق ذلك بأنفسهم، والتصرف المرن سيثنى عليه.

معايير التقييم

التعليقات

لا

نعم

السلوك الملاحظ

 

 

 

أكملوا القصة باستخدام كلمة مناسبة.

 

 

 

احتاجوا المساعدة لإكمال القصة باستخدام كلمة مناسبة.

 

 

 

اظهروا الرضا خلال النشاط.

 

 

 

عبروا عن أرائهم بالمرونة والتعنت.

 

 

 


النشاط الخامس
تجربة حاسمة لتقييم المجموعة
"كيف تبدو أنت؟"

flexibilidad_act-5_01

ملخص النشاط:
هذه تجربة حاسمة لتقييم المجموعة. على كل طفل تحليل نفسه وتقييم سلوكه فيما يتعلق بالمرونة.

الأهداف:
التحقق من أن الأطفال يعرفون كيف تتجلى المرونة في نفوسهم.

الإجراءات:
• تحليل.
• تجميع.
•  مقارنة.
• محادثة.

مصادر مادية:
مسجل كاسيت.

تطوير النشاط:
الجزء الأول:
سيشرح المعلم للأطفال أنهم سيقيمون بنشاط لتقييم أنفسهم، وعليه تسجيل ما يقوله كل واحد منهم ليستمعوا إلى أنفسهم في وقت لاحق. وخلال العملية، سيتأكد المعلم من عدم وجود أية تعليقات أثناء تقييم الأطفال لأنفسهم، وعليه أن يسعى دائماً لتجنب تهبيط حماس الأطفال.

سيتبع المعلم المؤشرات الآتية لمساعدة الأطفال:
• إذا كانوا يستمعون إلى نصيحة الآباء والأجداد والجيران والأصحاب.
• إذا لا يستمعوا لنصيحة أحد.
• إذا كانوا يغيرون رأيهم في حال كونهم مخطئين (يعطي المعلم مثالاً للطفل الذي يحتاج إلى مساعدة).
• إذا كان من الصعب جداً لهم تغيير رأيهم في حال كونهم مخطئين.
• إذا كانوا يحاولون البحث عن حلول أخرى (يعطي المعلم مثالاً للطفل الذي يحتاج المساعدة).
• إذا كانوا يفضلون القيام بالأنشطة بالطريقة نفسها دائماً.

سيقود المعلم التقييم الذاتي موضحاً لكل طفل المؤشرات التي سيتحدثون عنها، على سبيل المثال:
- "الآن بيدرو, ستخبرني إن كنت تستمع إلى النصيحة التي يعطيك إياها أحد من عائلتك ، أو انك كالضفدعة الخضراء الصغيرة التي لا تسمع النصيحة من أي شخص".
سيلخص المعلم النشاط بالتأكيد على الأمور الإيجابية التي قالها الأطفال، ويعلق بأن المشاكل الموجودة يمكن حلها بمساعدة الجميع.

الجزء الثاني:
يعمل المعلم بطريقة فردية أو في مجموعات صغيرة مع المسجل، بحيث يستطيع كل طفل الاستماع وتقييم نفسه. كما يمكن له وضع مؤشرات أخرى لجعل هذا التقييم أسهل. وإضافة إلى ذلك، عليه أن يضع هذا التقييم الذاتي في الاعتبار عند التخطيط للأنشطة التعليمية، حتى يعرف ما يجب عليه عمله مع كل طفل.

معايير التقييم

التعليقات

لا

نعم

السلوك الملاحظ

 

 

 

أدركوا كيف يتصرف الشخص المرن.

 

 

 

احتاجوا المساعدة ليدركوا كيف يتصرف الشخص المرن.

 

 

 

عرفوا كيف يقيّموا أنفسهم بشكل صحيح أثناء ظهور المرونة في تصرفاتهم.

 

 

 

احتاجوا المساعدة ليقيموا أنفسهم بشكل صحيح بوجود التصرفات المرنة في سلوكاتهم.

 

 

 

كانوا قادرين على التفريق بين السلوكات المتعنتة والسلوكات المرنة في الحياة اليومية.